إجلاء المصابين.. ارتفاع إصابات هانتا على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي
تواصل منظمة الصحة العالمية متابعة تطورات تفشي فيروس هانتا على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس”، في وقت تتجه فيه السفينة نحو جزر الكناري الإسبانية، وسط عمليات تتبع موسعة للمخالطين في عدد من الدول الأوروبية والأفريقية.
وأعلنت المنظمة أنه يجري إجلاء ثلاثة مرضى يشتبه بإصابتهم بالفيروس إلى هولندا، بينما ارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى ثماني حالات، من بينها حالات خطيرة، في حين سُجلت ثلاث وفيات مرتبطة بالفيروس حتى الآن.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن الحالات المصابة تحمل سلالة “الأنديز” من فيروس هانتا، موضحة أن الخطر على الصحة العامة لا يزال منخفضًا رغم خطورة المرض في بعض الحالات.
وتشهد السفينة، التي كانت في رحلة استكشافية انطلقت من الأرجنتين مرورًا بعدة محطات في المحيط الأطلسي والقطب الجنوبي، حالة طوارئ صحية، حيث ما زال على متنها نحو 150 شخصًا يخضعون لإجراءات عزل ومتابعة طبية.
وبدأت السلطات الصحية في أوروبا وأفريقيا عمليات تتبع للمخالطين بعد مغادرة عدد من الركاب السفينة في محطات مختلفة، وسط مخاوف من انتقال محدود للعدوى عبر السفر الدولي.
وأوضحت تقارير أن بعض الحالات تم نقلها إلى مستشفيات في هولندا وألمانيا وسويسرا وجنوب أفريقيا، في حين تواصل الجهات الصحية الدولية تقييم الوضع وتتبع المسارات المحتملة لانتقال الفيروس.
من جانبها، شددت منظمة الصحة العالمية على أن فيروس هانتا ينتقل غالبًا عبر القوارض، وأن انتقاله بين البشر نادر، لكنه يستدعي استجابة طبية عاجلة في حالات التفشي، خاصة في البيئات المغلقة مثل السفن.
وأكدت المنظمة أن الوضع لا يشكل تهديدًا وبائيًا واسع النطاق في هذه المرحلة، لكنه يتطلب متابعة دقيقة وإجراءات احترازية لمنع أي انتشار إضافي.


جوجل نيوز
واتس اب