بعد وصول حاملة الطائرات جورج بوش
الهجمات المحتملة على إيران من واشنطن وتل أبيب
تزايدت التقديرات بشأن احتمالات تصعيد عسكري في المنطقة، عقب وصول حاملة الطائرات “جورج بوش” إلى منطقة العمليات، وسط حديث عن تنسيق محتمل بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتشير تقارير إلى وجود تنسيق بين واشنطن وتل أبيب بشأن سيناريوهات عملياتية قد تستهدف مواقع داخل إيران، في حال استمرار التوترات أو تصاعدها خلال الفترة المقبلة.

كما تُطرح احتمالات بأن تشمل أي تحركات عسكرية محتملة منشآت الطاقة الإيرانية، نظرًا لأهميتها الاستراتيجية ودورها في الاقتصاد الإيراني وأسواق الطاقة العالمية.

وفي السياق ذاته، تتداول تقديرات أمنية إمكانية امتداد أي ضربات محتملة لتشمل أهدافًا قيادية أو شخصيات بارزة داخل إيران، ضمن سيناريوهات متعددة يجري تداولها في إطار التوترات الإقليمية المتصاعدة.

وفي سياق أخر، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن حاملة الطائرات “جورج بوش” عبرت بحر العرب، ضمن عمليات انتشار عسكرية مستمرة في نطاق منطقة العمليات، في ظل تصاعد التحركات البحرية في الإقليم.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع استمرار ما وصف بإجراءات تهدف إلى تعزيز الرقابة البحرية وتكثيف الضغط على حركة الملاحة المرتبطة بإيران.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن السفن التي تم ضبطها أو مصادرتها والتي يُعتقد ارتباطها بإيران، قد يتم نقلها إلى مناطق احتجاز تقع في بحر العرب أو المحيط الهندي، في إطار خطوات تستهدف تشديد القيود على الملاحة البحرية.


جوجل نيوز
واتس اب