رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

اكتشاف أثري جديد ضمن أعمال البعثة المصرية

الكشف عن تمثال ضخم يُرجّح أنه للملك رمسيس الثاني بموقع تل فرعون بالشرقية

الكشف عن تمثال ضخم يُرجّح أنه للملك رمسيس الثاني بموقع تل فرعون بالشرقية
الكشف عن تمثال ضخم يُرجّح أنه للملك رمسيس الثاني بموقع تل فرعون بالشرقية

في إطار أعمال البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بموقع تل فرعون بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية، تم الكشف عن تمثال ضخم فاقد للجزء السفلي الذي يشمل الأرجل والقاعدة، ومن المرجح أنه يصور الملك رمسيس الثاني.

دلالة تاريخية على النشاط الديني والملكي بشرق الدلتا

ويُعد هذا الكشف من الشواهد الأثرية المهمة التي تسلط الضوء على مظاهر النشاط الديني والملكي في منطقة شرق الدلتا، كما يسهم في تعزيز فهم ظاهرة نقل وإعادة توظيف التماثيل الملكية خلال عصر الدولة الحديثة، خاصة في ارتباط المواقع الإقليمية بالمراكز الملكية الكبرى.

تمثال ضخم بوزن يصل إلى 6 أطنان

ويتميز التمثال المكتشف بضخامة لافتة، حيث يُقدر وزنه ما بين 5 إلى 6 أطنان، ويبلغ طوله نحو 2.20 متر، وهو في حالة حفظ سيئة نسبيًا، بينما تشير ملامحه الفنية المتبقية إلى أنه كان جزءًا من مجموعة ثلاثية (Triad)، على غرار اكتشافات سابقة بمحافظة الشرقية.

دلائل على إعادة الاستخدام في العصور القديمة

وتشير الدراسات الأولية إلى أن التمثال قد تم نقله في العصور القديمة من مدينة "بر-رمسيس" إلى موقع تل فرعون المعروف قديمًا باسم "إيمت"، لإعادة استخدامه داخل أحد المجمعات الدينية، ما يعكس الأهمية التاريخية والدينية للموقع عبر العصور.

نقل التمثال إلى المخزن المتحفي للترميم

وتم نقل التمثال فور العثور عليه من داخل مجمع المعابد بالموقع إلى المخزن المتحفي بمنطقة صان الحجر، تمهيدًا لبدء أعمال الترميم الدقيقة والعاجلة وفقًا لأعلى المعايير العلمية المتبعة في صيانة وحفظ الآثار.

          
تم نسخ الرابط