رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

تزامناً مع عيد العمال.. صناع الخير تستعرض جهودها في مجال التمكين الاقتصادي

صناع الخير
صناع الخير

تزامناً مع عيد العمال، حققت مؤسسة صناع الخير للتنمية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، نجاحات كبيرة في مجال التمكين الاقتصادي للعديد من الفئات، وذلك انطلاقاً من رؤيتها المُهمة التي تقوم على دعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز التكافل الاجتماعي وأيضاً تحسين مستوى معيشة المواطنين، من خلال تنفيذ تدخلات تنموية مُهمة في مختلف المحافظات على مستوى الجمهورية.

في هذا السياق، أطلقت المؤسسة العديد من المبادرات المُهمة التنموية، على رأسها «مراكب الرزق» والتي استهدفت تسليم الصيادين مراكب حديثة مزودة بأفضل التقنيات التي تُدعم وتُحسن مسألة الصيد معهم بما يعود بالإيجاب على مسألة الإنتاج وبالتالي زيادة مصادر الدخل الخاصة بهم، وذلك في عددٍ من المحافظات على رأسها محافظتي أسوان والأقصر والسويس وكفر الشيخ.

ضمن المبادرات التنموية، لمؤسسة صناع الخير للتنمية، مبادرة «تمكين» والتي تستهدف الوصول إلى مليون مواطن في 3 سنوات في مختلف القرى المصرية بمحفظة مالية تصل إلى 500 مليون جنيه بدعم من الشركاء، حيث توفر تدريبات متنوعة للشباب على حرف السباكة والكهرباء مع منحهم شهادات معتمدة من وزارة العمل، وتسليمهم أدوات تمكنهم من ممارسة الحرف التي تعلموها، وأيضاً تدريب السيدات على الحرف اليدوية والتراثية كالتطريز والديكوباج والكروشيه والأحجار الكريمة.

وتُعد مبادرة «تمكين» استكمالا لدور مؤسسة صناع الخير في بناء الإنسان المصري وتعزيز مفهوم العمل والإنتاج، من خلال مشروعات تنموية تستهدف رفع جودة الحياة في القرى الأكثر احتياجا، اتساقاً مع رؤية الدولة المصرية 2030 لتحقيق التنمية الشاملة والعدالة الاجتماعية.

كما توسعت مؤسسة صناع الخير في مراكز استدامة للحرف اليدوية والتراثية في عدد من المحافظات على رأسها الغربية والجيزة وأسوان، لتوفير فرصة حقيقية لتدريب وتشغيل آلاف السيدات على مجموعة من الحرف التراثية مثل الحياكة والمكرمية والتطريز والاسترنج آرت والأحجار الكريمة،  والبانش نيدل والريزن والمشغولات الجلدية والنحاسيه وإعادة تدوير كاوتش السيارات وإعادة تدوير مخلفات النخيل كالخوص والعرجون وغيرهم من الحرف المتنوعة.

وعملت المؤسسة، من خلال هذه المراكز على ربط السيدات بسوق العمل بما يُسهم في تحسين مستوى الدخل وظروف أسرهن، من خلال تأهيل المستفيدين وتشغيلهن سواء من خلال مركز استدامة أو عبر العمل من المنزل، حيث تركز سياسة العمل بهذه المراكز على دعم السيدات اقتصادياً واجتماعياً من خلال توفير بيئة مناسبة لإنتاج وتشجيع المبادرات التطوعية وخلق فرص عمل لائقة ومستدامة للمرأة الريفية.

كما استهدفت المؤسسة من خلال هذه المراكز تدريب وتعليم السيدات على حرف السجاد اليدوي والكليم والملايات والفخار ومشغولات الحفر على الخشب ومشغولات من إعادة تدوير الورق والزجاج تحقيقاً لمعيار أساسي من معايير الاستدامة وهو التمكين الاقتصادي للمرأة القروية المعيلة.

وضمن محور التمكين الاقتصادي، أيضاً كثفت مؤسسة صناع الخير للتنمية، من جولات أتوبيس مراكز «استدامة» المتنقل بالعديد من القرى في مختلف المحافظات، والذي يهدف إلى تدريب العديد من السيدات على الحرف اليدوية والتراثية والإبداعية، وذلك من خلال الاستعانة بفريق مدربين محترف إلى جانب مشاركة كوادر نسائية مدربة من أبناء القرى نفسها؛ بما يحقق أقصى استفادة ممكنة، ويعزز مفهوم التنمية المستدامة داخل المجتمعات المحلية.

          
تم نسخ الرابط