«مصر حائط الصد التاريخي للمنطقة».. ندوة تثقيفية للموهوبين بمسرح الميكانيكية العسكرية بنجع حمادي
نظم قسم الموهوبين والتعلم الذكي، بإدارة نجع حمادي التعليمية شمال محافظة قنا، اليوم الأربعاء، بمسرح مدرسة نجع حمادي الميكانيكية العسكرية، ندوة تثقيفية بعنوان «مصر حائط الصد التاريخي للمنطقة»، تحت رعاية طارق محمد سعد الدين، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، وإشراف الدكتوره مها محمد محسن، مدير إدارة الموهوبين والتعلم الذكي بالمديرية، والدكتور عفت محمد وزيري مدير عام الإدارة، وعبده أحمد وزيري رئيس قسم الموهوبين والتعلم الذكي، ونيفين نبيل مسؤول التعلم الذكي بقسم الموهوبين.
استهلت الندوة، التي حاضرها العقيد محمد خيري المرواني، القائد العسكري لمدرسة نجع حمادي الزخرفية بنين، بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، ثم تلاه عرض فيلم تسجيلي عن إنشاء العديد من القواعد المصرية العسكرية، مثل قاعدة محمد نجيب العسكرية، وقاعدة برنيس العسكرية.
وقال العقيد محمد خيري المرواني، إن مصر تاريخيًا وجغرافيًا حائط الصد الأول والركيزة الأساسية لاستقرار منطقة الشرق الأوسط، حيث لعبت دورًا محوريًا في إحباط مشاريع تقسيم المنطقة ورفض تصفية القضية الفلسطينية عبر منع التهجير، مضيفا تمثل سيناء، المعروفة بـ "الفرما" قديماً، خط الدفاع الشرقي الأزلي ضد الغزوات، بينما تعمل الدولة حالياً كرمانة ميزان استراتيجي لضمان الأمن الإقليمي.
وتناول «المرواني»، بالتفصيل دور مصر كحائط صد تاريخي حول تعزيز الأمن الفكري، والهوية الوطنية، مسلطا الضوء على دورها المحوري في مواجهة محاولات إعادة هندسة الشرق الأوسط، ورفض التهجير القسري، والحفاظ على القضية الفلسطينية، مستعرضا التوازن الإقليمي الذي تشكله مصر ركيزة استقرار في المنطقة.
من جانبه، أكد الدكتور عفت محمد وزيري، مدير عام إدارة نجع حمادي التعليمية، علي أهمية إقامة وتنظيم مثل هذه النوعية من الندوات التثقيفية في حماية الشباب كحائط صد أمام استقطاب الشباب، وترسيخ الوعي لمواجهة التطرف، مشيرا إلى أهمية التركيز على أن تحركات الدولة المصرية التي تشكل "حجر الزاوية" في إعادة التوازن للمعادلات الإقليمية.
وأضافت الدكتورة مها محمد محسن، مدير إدارة الموهوبين بمديرية التربية والتعليم بقنا، تاريخياً، تُعد مصر «حائط الصد» والركيزة الأساسية لاستقرار الشرق الأوسط، حيث تقف صامدة أمام الأطماع الخارجية ومخططات تقسيم المنطقة، ورمانة ميزان في الأزمات الإقليمية. يمتد هذا الدور من حماية الحدود الشرقية قديماً إلى رفض تهجير الفلسطينيين حالياً، مجسدةً ثقلاً سياسياً وإستراتيجياً يحبط المؤامرات ويصون الأمن القومي العربي.
شهدت الندوة، حضورا مكثفا من جانب مديري العديد من المدارس، ومسؤولي الموهوبين بالمدارس، وعدد من المهتمين بالعملية التعليمية بمركز نجع حمادي.


جوجل نيوز
واتس اب