إيدي كوهين في جدل حول تأثير الخطاب الإعلامي المتداول على السوشيال ميديا
في ظل تصاعد الجدل حول طبيعة الخطاب الإعلامي المتداول عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي، تبرز تساؤلات بشأن مدى وجود تنسيق أو تشابه في الرسائل الإعلامية المتداولة، خصوصًا مع تكرار محتوى متقارب في التوقيت والمضمون بين حسابات شخصية ومنصات إعلامية مختلفة.
وتشير بعض التحليلات إلى وجود تشابه في الطرح بين منشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، وما تنشره منصات إعلامية محسوبة على جماعة الإخوان، مثل "رصد" و"ميدان" وغيرها، وهو ما يثير نقاشًا حول آليات إنتاج وتداول المحتوى الرقمي وسرعة إعادة نشره.
وهنا نستطيع تسليط الضوء على إيدي كوهين المعروف بعمله الاستخباراتى، وسعيه لتجنيد الإعلاميين العرب فقد أصبح مكشوفا للجميع بما لا يترك مجالا للشك أن جماعة الإخوان الإرهابية تتعاون وتنسق مع الاحتلال الإسرائيلي، وأن الإسرائيلي إيدي كوهين هو من يدير غرف الإعلام الموجهة ضد الشعب المصري.
و بمجرد نشر إيدي كوهين لتغريدة له على منصة إكس ضد الدولة المصرية نجد أنه بعدها مباشرة تبدأ كافة المنصات التابعة للجماعة الإرهابية تتبع نهجه وتتحدث في آن واحد حول ذات المحور الذى تحدث عنه إيدي كوهين في تغريدته وكأنه "سكريبت" تم توزيعه على كافة المنصات والأدوات الإعلامية التابعة للجماعة الإرهابية.

وفي هذا السياق، يرى عدد من المحللين والخبراء في شؤون الإعلام والجماعات المتطرفة أن هذا النمط من التشابه قد يعكس حالة من “إعادة تدوير المحتوى” داخل بعض المنصات، حيث يتم تداول نفس الرسائل والأفكار بصيغ متقاربة بعد نشرها بفترات زمنية قصيرة.
وقال محمد عبد العزيز، عضو مجلس النواب السابق، إن المتابع لخطاب الجماعة يلاحظ تكرارًا في الرسائل المرتبطة بالقضايا الإقليمية، مؤكدًا أن هناك حالة من التشابه في المفردات المستخدمة وتوقيت النشر، خصوصًا في الملفات السياسية الحساسة.
من جانبه، أشار خبير العلاقات الدولية الدكتور طارق البرديسي إلى أن سرعة تداول الرسائل الإعلامية دون تحقق أو تدقيق قد تؤدي إلى خلق حالة من التضليل أو الجدل، مؤكدًا أهمية الالتزام بالمعايير المهنية في التناول الإعلامي.
وفي السياق نفسه، أوضح الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة إبراهيم ربيع أن بعض المنصات قد تعتمد على إعادة نشر محتوى سبق تداوله، معتبرًا أن ذلك يعكس نمطًا متكررًا في تداول الرسائل الإعلامية داخل بعض الدوائر.
كما أكد الخبير طارق البشبيشي أن المشهد الإعلامي يعكس تباينًا بين من يصنع الرسالة ومن يعيد تداولها، مشددًا على أن تكرار نفس المحتوى قد يشير إلى نمط من إعادة النشر وليس بالضرورة إنتاجًا مستقلًا للمادة الإعلامية.
ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه أهمية الإعلام الرقمي ودوره في تشكيل الرأي العام، ما يبرز الحاجة إلى تعزيز الوعي الإعلامي والاعتماد على مصادر موثوقة، والتمييز بين المحتوى التحليلي والمحتوى المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي.


جوجل نيوز
واتس اب