معركة أمل.. شاب من دمنهور يواجه السرطان ويحتاج دعمًا عاجلًا لاستكمال العلاج
يخوض الشاب أحمد محمد صبحي، 23 عامًا، رحلة علاج قاسية منذ خمس سنوات، بعد إصابته بمرض السرطان وهو في الثامنة عشرة من عمره، حيث تنقل برفقة أسرته بين عدد من المستشفيات في دمنهور والإسكندرية والقاهرة، بحثًا عن فرصة للشفاء واستعادة حياته الطبيعية.
وبحسب رواية والدته، بدأت الأزمة بنزيف مفاجئ أعقبه تدهور سريع في حالته الصحية، قبل أن يتم تشخيصه بالمرض، ليبدأ بعدها رحلة علاج طويلة خضع خلالها لنحو 50 جلسة علاج كيماوي، تحمل خلالها آلامًا شديدة وسط آمال بانتهاء معاناته.
وأضافت أن حالة نجلها شهدت انتكاسة بعودة المرض مرة أخرى في صور مختلفة، ما استدعى إجراء عدة تدخلات جراحية، من بينها استئصال جزء من الفك، وأخرى لاستئصال غدة، في ظل معاناة جسدية ونفسية كبيرة.
وأشارت إلى أنه رغم صعوبة الحالة، واصلت الأسرة البحث عن سبل علاج جديدة، حتى توجهوا إلى أحد الأطباء بالقاهرة، الذي أوصى ببدء بروتوكول علاج مناعي حديث، وُصف بأنه “الأمل الأخير” لإنقاذ نجلها.
وأوضحت أن العلاج يتطلب الحصول على حقن مناعية لمدة عامين، بواقع حقنتين شهريًا، بإجمالي 24 حقنة سنويًا، وتصل تكلفة الحقنة الواحدة إلى نحو 53 ألف جنيه، ما يرفع إجمالي تكلفة العام الواحد إلى أكثر من مليون جنيه، وهو ما يفوق إمكانيات الأسرة.
وفي ختام حديثها، ناشدت والدة الشاب أصحاب القلوب الرحيمة سرعة التدخل لمساندة نجلها في استكمال رحلة علاجه، مؤكدة تمسكه بالحياة ورغبته في الشفاء والعودة إلى حياته الطبيعية، قائلة: “لا نملك سوى الدعاء.. ونأمل في دعم يساعد أحمد على استكمال علاجه”.


جوجل نيوز
واتس اب