رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

بلاك تيما تُشعل أجواء احتفالية دعم أطفال التوحد في التجمع الخامس

فريق بلاك تيما،
فريق بلاك تيما،

في أجواء إنسانية مميزة شهدها التجمع الخامس، قدّم فريق بلاك تيما، فقرة موسيقية خلال احتفالية كبرى لدعم أطفال اضطراب طيف التوحد، وسط تفاعل كبير من الحضور.

وتميّزت فقرة الفريق بتقديم مجموعة من أشهر أعماله الغنائية التي أضفت حالة من البهجة والطاقة الإيجابية على الفعالية، حيث شارك الجمهور بالغناء والتصفيق طوال الفقرة، في مشهد عكس روح الدعم والتكاتف الإنساني مع رسالة الاحتفالية.

وأعرب أعضاء الفريق عن سعادتهم بالمشاركة في هذا الحدث الإنساني، مؤكدين أن الموسيقى تلعب دورًا مهمًا في نشر الوعي ودعم القضايا المجتمعية، خاصة تلك المتعلقة بدمج الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد وتعزيز تقبّلهم داخل المجتمع.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة دينا مصطفى، أستاذ مشارك التربية الخاصة ومحلل السلوك المعتمد، وخبيرة تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، والتي تمتلك مسيرة أكاديمية ومهنية ممتدة بين جامعات القاهرة وفلوريدا والأميرة نورة، إلى جانب مساهماتها في تأسيس مراكز متخصصة للتربية الخاصة على المستوى الدولي، أن هذه الفعاليات تمثل خطوة مهمة في دعم أطفال التوحد وأسرهم، مشددة على أن الوعي المجتمعي هو الأساس الحقيقي لتحقيق الدمج الفعّال.

وأوضحت أن التعامل الصحيح مع أطفال التوحد يعتمد على الفهم العلمي والسلوكي، إلى جانب توفير بيئة داعمة تساعدهم على اكتشاف قدراتهم وتنميتها، مؤكدة أن التعاون بين الأسرة والمدرسة والمجتمع يلعب دورًا محوريًا في تحقيق هذا الهدف.


وشهدت الاحتفالية حضور عدد من نجوم الفن والإعلام، من بينهم حماده هلال، سامح حسين، بشرى، حمزة العيلي، سوزان نجم الدين، إلى جانب الإعلاميين مدحت شلبي، مي حلمي، أحمد يونس، وأحمد عز، فضلًا عن مشاركة الموزع الموسيقي أحمد عادل.


وأعربت الصحفية والناقدة الفنية علا رضوان، عن سعادتها الكبيرة لحضورها احتفالية دعم الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد، مؤكدة أن هذا الحدث يمثل مساحة إنسانية مهمة تجمع بين الأطفال المبدعين وأسرهم الملهمة، إلى جانب المتخصصين الداعمين لهم.

وقالت علا رضوان،:"سعيدة جدًا بوجودي وسط أطفالنا من ذوي التوحد المبدعين وعائلاتهم الملهمة، ونسعى دائمًا لتكريس كل جهدنا في البحث عن كل ما هو جديد لخدمتهم وتنمية قدراتهم."
ووجّهت رسالة خاصة للأسر، قائلة:"لكل أسرة لديها طفل من ذوي التوحد، الأمل موجود دائمًا، فقط علينا اكتشاف مكامن الإبداع لديهم والعمل على تنميتها ليضيئوا بها العالم".

كما حرصت على توجيه الشكر والدعم للمتخصصين، مضيفة:
"كل التقدير لكل الأطباء والمتخصصين في هذا المجال، ربنا يقويكم، ونحن معكم دائمًا ولأجلكم، دعمًا لهذه الرسالة الإنسانية المهمة."

واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أن دعم أطفال التوحد مسؤولية مشتركة، تتطلب تضافر الجهود بين جميع فئات المجتمع لبناء بيئة أكثر تقبّلًا وإنسانية.

          
تم نسخ الرابط