"جدران الأنين والدموع”… رسالة وزيرة التضامن تهز الرأي العام وتحذر من مأساة النزاعات الأسرية على النساء والأطفال
نشرت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي عبر حسابها الرسمي على موقع “فيسبوك” منشورًا إنسانيًا مؤثرًا بعنوان “جدران الأنين والدموع”، تناول عددًا من القضايا الاجتماعية المرتبطة بالنزاعات الأسرية وما قد ينتج عنها من آثار نفسية واجتماعية خطيرة على النساء والأطفال.
وأشارت الوزيرة في منشورها إلى أن بعض الوقائع الإنسانية تعكس حجم المعاناة التي قد تمر بها بعض الأمهات في ظل النزاعات الأسرية والخلافات حول الحقوق مثل السكن والحضانة والنفقة، مؤكدة أن هذه النزاعات قد تتحول في بعض الحالات إلى ضغوط قاسية تهدد الاستقرار الأسري والنفسي.
وتطرقت إلى حالات مأساوية لأسر وأطفال فقدوا حياتهم في سياقات اجتماعية معقدة، مشددة على خطورة غياب الدعم الأسري والمجتمعي، وأهمية تعزيز الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر ضعفًا، وعلى رأسهم النساء والأطفال.
وأكدت الوزيرة أن “التعسف في استخدام الحقوق” أو استغلال الخلافات الأسرية في صراعات مادية أو انتقامية يمثل سلوكًا مرفوضًا، داعية إلى ضرورة تغليب الرحمة، وحماية حقوق الأطفال باعتبارها أولوية لا تقبل التنازل أو المقايضة.
وشددت على أن قضايا النفقة والسكن والحضانة يجب ألا تتحول إلى ساحات صراع أو وسيلة للضغط، مؤكدة أن حقوق الأطفال ثابتة، وأن الدولة مستمرة في دعم منظومة الحماية الاجتماعية لضمان حياة كريمة وآمنة للفئات الأولى بالرعاية.
واختتمت بالتأكيد على أهمية احترام الخصوصية في تناول هذه القضايا الإنسانية، ودعت إلى عدم تداول تفاصيل الحالات أو استغلالها إعلاميًا، حفاظًا على كرامة الأسر المتضررة.



جوجل نيوز
واتس اب