رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

وزير التعليم العالي يجتمع بممثلي الاتحادات الطلابية والأسر المركزية لمتابعة مبادرة “وفرها… تنورها”

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

عقد الدكتور عبدالعزيز وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قنصوة اجتماعًا موسعًا مع ممثلي الاتحادات الطلابية بالجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والتكنولوجية، والأسر المركزية، وممثلي إدارات رعاية الطلاب، لمتابعة معدلات تنفيذ مبادرة “وفرها… تنورها” وقياس أثرها داخل المجتمع الجامعي.

الاستفادة من طاقاتهم في دعم المبادرات الوطنية

وذلك في إطار حرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على تعزيز التواصل مع الطلاب والاستفادة من طاقاتهم في دعم المبادرات الوطنية، وبالأخص جهود ترشيد استهلاك الطاقة.

وأكد الوزير أن طلاب الجامعات والمعاهد يمثلون قوة حقيقية قادرة على قيادة التغيير المجتمعي، مشيرًا إلى أن عددهم يُقدَّر بنحو 4 ملايين طالب، مما يعزز فرص تحقيق تأثير واسع ومستدام لمبادرات التوعية.

 ترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة كسلوك يومي للطلاب

وأشار إلى أن نجاح المبادرة يعتمد على تحولها من حملات توعوية إلى ممارسات فعلية قابلة للقياس، مع ترسيخ ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة كسلوك يومي للطلاب، بما يدعم جهود الدولة في مواجهة التحديات المرتبطة بقطاع الطاقة.

كما أشار الوزير إلى تطوير البرامج الدراسية بالتعاون مع لجنة متخصصة وصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، للتركيز على الابتكار والمشروعات التطبيقية، خاصة في مجالات الطاقة والاستدامة، مع تعزيز الأنشطة الطلابية كمنصات للتطبيق العملي وبناء مهارات الطلاب.

نشر ثقافة ترشيد الطاقة داخل الحرم الجامعي

وأكد الدكتور كريم همام، مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، على تمكين الطلاب من تحويل الوعي إلى ممارسات واقعية، ونشر ثقافة ترشيد الطاقة داخل الحرم الجامعي والمنزل، وتشجيع استخدام مصادر الطاقة الجديدة.

وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب تعظيم الاستفادة من الطاقات الطلابية باعتبارها القوة الأكثر تأثيرًا في تشكيل السلوك المجتمعي، من خلال إطلاق مبادرات نوعية قائمة على الإبداع والمشاركة الفعالة، لضمان استدامة المبادرة وتعزيز أثرها طويل المدى.

 الشباب هم المحرك الرئيسي لنجاحها

وأوضح د. عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي للوزارة، أن المبادرة تقوم على المشاركة الإيجابية والعمل الجماعي لمواجهة التحديات العالمية في قطاع الطاقة، مؤكدًا أن الشباب هم المحرك الرئيسي لنجاحها، وأن الكتلة الطلابية تمثل فرصة لإحداث تأثير مجتمعي واسع من خلال نقل رسائل التوعية إلى الأسر والمحيط الاجتماعي.

وخلال اللقاء، استعرض الطلاب مقترحاتهم وأفكارهم المبتكرة، بما في ذلك تنظيم ندوات ومسابقات طلابية، وإنتاج محتوى رقمي على منصات التواصل الاجتماعي، لتعزيز ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة وتوسيع نطاق تأثيرها المجتمعي.

تبني أفكار مبتكرة قابلة للتطبيق

وأكد ممثلو الاتحادات الطلابية التزامهم بدعم المبادرة من خلال توسيع المشاركة الطلابية وتبني أفكار مبتكرة قابلة للتطبيق، مع الحرص على نقل رسائل التوعية إلى مختلف شرائح المجتمع، خاصة داخل الأسر، مما يعزز ترسيخ سلوكيات ترشيد الطاقة، ويؤكد دور الشباب في دعم التنمية المستدامة.

          
تم نسخ الرابط