رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

​بينما كان في "مأمورية عمل".. استشهاد أول مهندس مصري في أحداث الإمارات والجثمان يوارى الثرى بمسقط رأسه

المهندس حسام خليفة
المهندس حسام خليفة

​سادت حالة من الحزن الشديد بقرية "دنديط" والوسط الهندسي، عقب إعلان استشهاد المهندس حسام خليفة، ابن شركة "بتروجت"، كأول ضحية مصرية تسقط جراء التوترات الأخيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي انفراد لموقع "بصراحة"، كشفت أسرة الشهيد عن كواليس اللحظات الغادرة، حيث أوضحوا أن المهندس حسام لم يكن مقيمًا في الإمارات، بل كان في "مأمورية عمل" رسمية تابعة لشركة بتروجت.
​وروى أحد أفراد أسرته تفاصيل الواقعة الأليمة قائلًا:
​"تلقى حسام وزملائه في الموقع أمرًا بالإخلاء الفوري نتيجة الأوضاع الأمنية، وبالفعل استقل السيارة مع زملائه لمغادرة المنطقة، إلا أن القدر كان أسرع، حيث أصيب بشظايا ناتجة عن القصف أودت بحياته على الفور.
الشهيد الراحل، الذي كان يقسم إقامته بين الزقازيق والقاهرة بحكم عمله، عُرف بين أهله وجيرانه بحسن الخلق والبر الشديد بوالديه. وهو أب لثلاثة أبناء (بنتين وولد)، أصغرهم طفل يبلغ من العمر 5 سنوات فقط، نزل عليهم خبر وفاته كالصاعقة.
​ورغم مشاغله، كان المهندس حسام دائم الزيارة لأهله بقرية "دنديط" التابعة لمركز ميت غمر، حيث ارتبط بعلاقات طيبة مع الجميع هناك.
وينتظر أهالي القرية وصول الجثمان من دولة الإمارات، حيث أعلنت الأسرة أنه سيتم تنفيذ وصية الشهيد بـ دفنه بجوار والده وجده فور وصوله إلى مسقط رأسه بمحافظة الدقهلية.
​ومن المقرر أن يُقام سرادق العزاء في العاصمة القاهرة، لاستقبال زملائه ومحبيه، وسط مطالبات بالدعاء له بالرحمة ولأسرته بالصبر.

          
تم نسخ الرابط