من حلقات تحفيظ القرآن إلى قفص الاتهام.. ريان يكشف كواليس نشأته الدينية قبل "مذبحة كرموز"
كواليس جديدة في مذبحة كرموز.. ريان يروي نشأته المضطربة والتزامه الديني
يواصل موقع بصراحة انفراده بنشر أخطر وأدق تفاصيل التحقيقات في قضية ريان، المتهم في الواقعة التي عُرفت إعلاميًا بـ“مذبحة كرموز”، والتي هزّت الشارع السكندري خلال الأيام الماضية، بعدما شهدت جريمة مأساوية داخل شقة سكنية، خلّفت صدمة واسعة بين الأهالي بسبب طبيعتها وتعقيد ملابساتها.
و تطرق ريان للحديث عن نشأته الدينية، موضحًا أنه في طفولته كان يقرأ القرآن الكريم، وكان يتردد على المسجد لتحفيظه، حيث تمكن خلال تلك الفترة من حفظ جزء عم.
وأضاف أنه تلقى تعليمه على يد أحد المشايخ، إلا أنه لا يتذكر اسمه حاليًا، مشيرًا إلى أنه نسي ما حفظه مع مرور الوقت نتيجة عدم الاستمرار في المراجعة.
وأكد أن معرفته بأسس الدين الإسلامي ظلت محدودة، حيث اقتصر ما تعلمه على أساسيات التلاوة والحفظ، دون التعمق في دراسة الفقه أو علوم الدين.
وعن التزامه في الوقت الحالي، أوضح ريان أنه يؤدي الصلوات الخمس بانتظام، كما يحرص على صيام شهر رمضان، مؤكدًا أن التزامه يقتصر على أداء الفروض الأساسية.
الحدير بالذكر ان ريان شاب في العقد الثاني من عمره، تصدّر اسمه عناوين الأخبار بعد اتهامه بارتكاب جريمة قتل داخل نطاق أسرته، في واحدة من أبشع الجرائم الأسرية التي شهدتها منطقة الإسكندرية مؤخرًا.
وبحسب ما جاء في أقواله أمام جهات التحقيق، نشأ المتهم في بيئة وصفها بالمضطربة، حيث تحدث عن وجود مشاكل مستمرة داخل المنزل، وعلاقة متوترة مع والده الذي كان يتسم بالعصبية، إلى جانب تعرضه للضرب في فترات سابقة، وهو ما ترك أثرًا واضحًا على حالته النفسية.
كما أشار إلى أنه كان يعاني من العزلة الاجتماعية، مؤكدًا أنه لم يكن لديه أصدقاء تقريبًا، خاصة بعد تركه الدراسة، حيث أصبحت حياته تقتصر على البقاء داخل المنزل، دون احتكاك يُذكر بالمحيط الخارجي.
وكشفت التحقيقات كذلك عن معاناة والدته من أمراض خطيرة لسنوات، من بينها أمراض مزمنة أثرت على حالتها الصحية بشكل كبير، وهو ما ألقى بظلاله على الأجواء داخل الأسرة، في ظل ضغوط نفسية ومعيشية مستمرة.


جوجل نيوز
واتس اب