رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

«حرام شرعًا».. دار الإفتاء تحذر من تشخيص الأمراض بالذكاء الاصطناعي دون الرجوع للطبيب

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أصدرت دار الإفتاء المصرية تحذيرًا عاجلًا بشأن الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض والعلاج دون الرجوع إلى طبيب مختص، معتبرة هذا التصرف حرامًا شرعًا بسبب المخاطر الجسيمة التي قد تهدد حياة الإنسان.

وأشار البيان إلى أن استخدام هذه التطبيقات بشكل مستقل في تحديد التشخيص أو وصف الأدوية يخالف مقاصد الشريعة الإسلامية التي تضع حماية النفس البشرية في أعلى أولوياتها، كما أنه يتعارض مع مبدأ التخصص والاختصاص الذي حثت عليه الشريعة، لا سيما في مجال الصحة والعلاج.

وأكدت دار الإفتاء أن التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي يجب أن تكون أداة مساعدة فقط للأطباء لتحسين جودة الخدمات الصحية، لكنها لا يمكن أن تحل محل التشخيص الطبي المباشر أو الخبرة البشرية المتخصصة، إذ أن حياة المرضى لا تحتمل أي خطأ محتمل في التشخيص.

كما شددت الدار على ضرورة توخي الحذر عند استخدام التطبيقات الصحية، وعدم الانسياق وراء النتائج غير الموثوقة، مع التأكيد على أهمية استشارة الأطباء المختصين في جميع الحالات المرضية لضمان سلامة العلاج وتجنب المخاطر.

واختتم البيان بالتأكيد على أن الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض دون إشراف طبي ليس فقط غير آمن، بل حرام شرعًا، ويعرض الإنسان للمخاطر المحتملة، داعية الجميع إلى الالتزام بالمعايير الطبية السليمة.

          
تم نسخ الرابط