رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

مواليد 2000 يدخلون سن الإنجاب.. 350 ألف أم جديدة كل عام وفقًا للصحة

وزارة الصحة
وزارة الصحة

عقدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، اجتماعًا موسعًا لمراجعة مؤشرات الأداء في ملف تنمية الأسرة المصرية، وذلك في إطار تنفيذ الخطة العاجلة للاستراتيجية الوطنية للسكان، وبحضور قيادات قطاع الرعاية الصحية الأولية وتنمية الأسرة.

خدمات تنظيم الأسرة

وخلال الاجتماع، أكدت وزارة الصحة والسكان أن دخول فوج مواليد عام 2000 إلى مرحلة الإنجاب يضيف نحو 350 ألف سيدة سنويًا إلى الفئة القادرة على الإنجاب، وهو ما يمثل تحديًا سكانيًا يتطلب تكثيف جهود التوعية، وتعزيز خدمات تنظيم الأسرة، خاصة فيما يتعلق بالحد من الحمل غير المخطط له، وزيادة استخدام وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدى بعد الولادة وخلال فترة النفاس.

وأوضحت نائب الوزير أن مراجعة ملفات المتابعة كشفت عن تركز زيارات ما بعد الولادة في الأسبوع الأول فقط، مع انخفاض ملحوظ في نسب المتابعة خلال الأسابيع التالية، ما يستدعي استمرار التواصل مع السيدات لضمان تقديم مشورة أسرية فعالة ومستدامة.

توافر المعلومات الطبية الدقيقة

وأكدت أهمية تعظيم الاستفادة من نقاط تقديم الخدمات المختلفة، مثل منافذ توزيع الألبان ومراكز التطعيمات، مشيرة إلى نجاح تجربة تركيب وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدى لنحو 68% من المترددات على غرف الألبان في بعض المناطق، وهو ما يعكس استجابة إيجابية من الأسر المصرية حال توافر الخدمة والمعلومات الطبية الدقيقة.

واستعرض الاجتماع تنفيذ الخطة العاجلة لتطوير 1500 وحدة صحية بالمناطق ذات المؤشرات السكانية المرتفعة، تتضمن تحويل 103 منشآت إلى «مراكز تميز» تقدم خدمات متكاملة لرعاية الأم والطفل، والأمراض المزمنة، وكبار السن، والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، بحيث يغطي كل مركز نطاقًا من 12 إلى 20 وحدة رعاية أولية.

 دعم الولادة الطبيعية 

كما تناول الاجتماع برنامج إنشاء مراكز متميزة لخدمات ما حول الولادة، والتي ساهمت في خفض وفيات حديثي الولادة بنسبة بلغت 22%، مع توقعات بارتفاع النسبة إلى 50% حال التوسع في دعم الولادة الطبيعية وتقليل العمليات القيصرية غير المبررة طبيًا. وتم الاتفاق على تطوير 45 مركزًا ومستشفى تكامل في المرحلة الأولى لتحويلها إلى مراكز تميز متخصصة في رعاية الولادة وحديثي الولادة.

ووجهت نائب الوزير بضرورة تنظيم تواجد دوري لأطباء النساء والتوليد داخل وحدات الرعاية الأولية، وإتاحة فحص السونار لجميع الحوامل، مؤكدة أن تحسين جودة خدمات الرعاية الصحية الأولية يمثل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات الصحية، وفي مقدمتها خفض معدلات القيصرية، وتحسين رعاية حديثي الولادة، وضمان حق الطفل في الرعاية المثلى خلال «الألف يوم الذهبية».

كما شددت على تطبيق مسار داخل الوحدات الصحية يضمن تحويل جميع السيدات في سن الإنجاب المترددات على الخدمة إلى غرف المشورة الأسرية، لضمان وصول الرسائل السكانية وتعزيز خدمات المباعدة بين الحمل، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحسين المؤشرات السكانية على المدى الطويل.

          
تم نسخ الرابط