دعاء اليوم السادس من رمضان.. اللهم اجعلني محبا لأوليائك
يواصل موقع «بصراحة» نشر عدد من الأدعية المأثورة والمستحبة خلال أيام شهر رمضان المبارك، مستندًا إلى ما ورد عن الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم، وذلك تزامنًا مع نفحات الشهر الكريم وأيامه المباركة. وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم أهمية الدعاء في رمضان، لما يحمله من فضل عظيم وأجر مضاعف، إذ يُعد الدعاء من أجلّ العبادات وأقربها إلى الله، خاصة في أوقات الصيام والقيام، حيث تتنزل الرحمات وتُستجاب الدعوات.
دعاء اليوم السادس من رمضان
«اللهم اغسلني فيه من الذنوب، وطهرني فيه من العيوب، وامتحن قلبي فيه بتقوى القلوب. أسألك اللهم فيه ما يرضيك، وأعوذ بك مما يؤذيك، وأسألك التوفيق فيه لأن أطيعك ولا أعصيك. اجعلني فيه ربِّ محبًّا لأوليائك، معاديًا لأعدائك، مستنًّا فيه بسنة خاتم أنبيائك».
ويحمل هذا الدعاء معاني عظيمة من التوبة والتزكية، إذ يتضرع العبد إلى ربه أن يطهّر قلبه من الآثام، ويهذّب نفسه من العيوب، وأن يرزقه الإخلاص والثبات على الطاعة، وأن يجعله من أهل المحبة في الله والاقتداء بسنة النبي الكريم.

وفي سياق الحديث عن مكانة رمضان، شبّه الفقيه والمؤرخ أبو الفرج ابن الجوزي شهر رمضان بسيدنا يوسف عليه السلام بين إخوته، حيث قال في كتابه بستان الواعظين ورياض السامعين إن الشهور الاثني عشر كأبناء يعقوب، ورمضان بينها كيوسف، فهو أحب الشهور إلى الله كما كان يوسف أحب الأبناء إلى يعقوب عليه السلام.
وأشار ابن الجوزي إلى أن رمضان شهر لا يماثله شهر، اختصه الله لهذه الأمة بفضائل عظيمة؛ فالذنب فيه مغفور، والسعي فيه مشكور، والشيطان فيه مقهور، والقلوب فيه معمورة بذكر الله. وهو شهر عابر يشهد للعبد أو عليه، فطوبى لمن أكرم نهاره بالصيام الصادق، وأحيا ليله بالقيام والدعاء، طمعًا في الفوز برضا الله ودار الخلد، ومرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في جنات النعيم.


جوجل نيوز
واتس اب