رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

د.منال عوض: جدول زمني واضح لضمان تحقيق مستهدفات زراعة ١٠٠ مليون شجرة

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

اجتمعت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة مع وفد جمعية محبي الأشجار برئاسة الأستاذة أسماء الحلوجي، بحضور عدد من قيادات الوزارة، وذلك في إطار دعم جهود المجتمع المدني وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الأهلية في مجالات حماية البيئة وتشجيع مبادرات التشجير.

وأكدت الوزيرة خلال اللقاء حرص وزارة التنمية المحلية على تعزيز التعاون مع الجمعيات الأهلية الجادة، والعمل على تذليل العقبات أمام تنفيذ المبادرات البيئية المعتمدة، بما يحقق التكامل بين جهود الدولة والمجتمع المدني، ويضمن تحقيق أفضل النتائج على أرض الواقع لزيادة المساحات الخضراء وتحسين جودة البيئة وترسيخ ثقافة الاستدامة لدى المواطنين.

 تنسيق موسع لتنفيذ مستهدفات 100 مليون شجرة

وشددت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على ضرورة تكثيف التنسيق بين أجهزة الوزارة والجمعيات الأهلية بالمحافظات، والتوسع في تنفيذ مبادرات التشجير خاصة في المحاور الرئيسية، مع مراعاة الاشتراطات الواردة في الدليل الإرشادي للتشجير الذي أعدته اللجنة العلمية برئاسة الدكتور أيمن فريد أبوحديد وزير الزراعة الأسبق.

وأكدت أهمية وضع جدول زمني واضح لأعمال التشجير لضمان تحقيق مستهدفات المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة بكفاءة وجودة، والالتزام بالمعايير البيئية المعتمدة لضمان استدامة المساحات الخضراء لصالح المواطن.

متابعة الأشجار وضمان استدامة الموارد المائية

ولفتت الدكتورة منال عوض إلى ضرورة متابعة الأشجار التي يتم زراعتها ضمن المبادرات المختلفة، وضمان استدامة الموارد المائية اللازمة لها، مشيرة إلى استمرار دعم الوزارة للمحافظات من خلال توفير الدعم الفني ومتابعة معدلات التنفيذ، والتأكد من اختيار الأنواع المناسبة لكل منطقة.

كما أكدت أهمية المتابعة المستمرة عبر مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة التابع للوزارة، بما يساهم في تحقيق الأهداف الوطنية على أرض الواقع.

 برامج توعوية وتدريبية وتعظيم الاستفادة من نواتج التقليم

ووجهت الوزيرة بإعداد برنامج توعوي عبر أفلام كرتونية موجهة لطلبة المدارس للتعريف بفوائد التشجير ودوره في مواجهة التغيرات المناخية وكيفية الحفاظ على الأشجار، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية للعاملين بالهيئة العامة للنظافة والتجميل حول أسس التقليم العلمي للأشجار.

كما شددت على ضرورة الاستفادة من نواتج التقليم والتخلص الآمن منها من خلال وحدات البيوجاز، بما يعظم الاستفادة البيئية والاقتصادية.

 استعراض مبادرة “الأيدي الخضراء” والمنصة الرقمية

وشهد الاجتماع استعراض مبادرة “الأيدي الخضراء”، وهي مبادرة بيئية مجتمعية تُمكن الأفراد والمدارس والمنظمات والسلطات المحلية من زراعة الأشجار، مع تتبع رقمي لكل شجرة عبر منصة عامة تتيح ملفًا رقميًا وكود QR يربط الشجرة ببياناتها البيئية وأثرها التراكمي على جودة الهواء.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز الشفافية في برامج التشجير، وتمكين المجتمعات من المشاركة الفعالة في العمل المناخي، وزيادة الوعي البيئي لدى الشباب، والإسهام في الحد من الانبعاثات الكربونية وتحسين جودة الهواء، ودمج مؤشرات التنوع البيولوجي والتوافق مع معايير الكربون الطوعية.

كما توفر المنصة الرقمية أدوات متكاملة لمتابعة أثر التشجير، من خلال لوحة معلومات تعرض عدد الأشجار المزروعة وإجمالي امتصاص الكربون، وخريطة تفاعلية لمواقع الأشجار، إلى جانب لوحات ESG للشركات الشريكة، ومنح جوائز وشهادات وحوافز تشجيعية للمتميزين.

 “محبي الأشجار” تقترح نموذجاً بحي المعادي

ومن جانبها، استعرضت الأستاذة أسماء الحلوجي جهود جمعية محبي الأشجار في تنفيذ حملات التشجير المجتمعي وتنظيم ورش تدريبية للمتطوعين، مؤكدة رغبة الجمعية في التعاون مع الوزارة والبدء في اختيار مواقع محددة بحي المعادي كنموذج شراكة بين الدولة والمجتمع المدني يمكن تعميمه على أحياء أخرى.

وثمّن أعضاء الجمعية جهود الدولة في زيادة المسطحات الخضراء من خلال المبادرة الرئاسية، مؤكدين أهمية تعزيز روح الانتماء وحب الأشجار لدى المواطنين للحفاظ عليها ورعايتها بصورة مستدامة.

 توجيه بإطلاق منصة موحدة لمنظمات التشجير

وفي ختام اللقاء، وجهت الدكتورة منال عوض بإعداد منصة رقمية متخصصة لتجميع منظمات المجتمع المدني والجهات المعنية بزراعة الأشجار، بهدف حصر المواقع المناسبة للتشجير ووضع آلية واضحة لتيسير أعمال الزراعة والمتابعة والصيانة، بما يضمن استدامة المبادرات وتحقيق أقصى استفادة بيئية منها.

          
تم نسخ الرابط