معتصم النهار يخوض تجربة الغناء فى 2026 وهذا مصير مشروعه الغنائي مع الشامي
بدأ معتصم النهار الحلقة بفتح صندوق القلب ومفتاحه حيث وجهت ندى الشيبانى سؤال له عن قرار العودة الى زوجته بعد الإنفصال هل حينها انتصر العقل أم القلب حيث قال أن العقل كان يقوده نحو لمّ الشمل من أجل العائلة وابنتهما، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن القلب كان الأساس، قائلاً إن العقل لا يمكن أن يقدم على خطوة كهذه دون أن يكون القلب مقتنعًا بها، مؤكدًا أن العائلة هي الشيء الوحيد الدائم في حياة الإنسان ، وأشار إلى أن فترة الانفصال جعلته يعتمد على نفسه أكثر، وأعاد ترتيب أولوياته، ليكتشف أن البيت والزوجة أهم من العمل والأصدقاء وأي شيء آخر.
وكشف معتصم عن موقفه من خوض ابنته تجربة الغناء فقال أن ابنته ساندرا تطلب منه باستمرار خوض تجربة التمثيل، بل إنه حاول إشراكها في مسلسل «لوبي الغرام» دون أن يحالفه التوفيق في جعلها تشارك فى هذا العمل ، مؤكدا أنه يفكر جديًا في تقديمها فى عمل فنى معه، لإيمانه بموهبتها ورغبته في تحقيق حلمها.
واعترف النهار بأنه عمل كثيرا على نفسه للتخلص من العصبية التي لازمته في صغره، مستعيدًا مواقف اندفع فيها بشكل مؤذ لنفسه، منها كسر زجاج أحد الأبواب وتعرضه لجرح لا تزال آثاره موجودة حتى اليوم، كما أنه كان يذهب ويمسك شوك الصبار بيده من شدة عصبيته ويؤذى نفسه بهذا مؤكدا أنه أصبح أكثر صبرا وتحكما في ردود أفعاله.
وعندما فتح صندوق التروما، تحدث بتأثر عن تأثير الحرب في سوريا عليه، موضحًا أنه لم يكن يتخيل يومًا أن تمر بلاده بمثل هذه الظروف، وأن ما حدث خلق داخله خوفًا دائمًا على عائلته واستقراره، واصفًا الأمر وكأنه زلزال ابتلعنا فجأة وأن هذا الأمر سبب له تروما وصدمة فى حياته . وخلال الحلقة رد النهار على تصريحات الفنان أيمن رضا الذي وصفه بأنه نجم وليس ممثل وأنه يعتمد على شكله فقال أنه يسمع منذ بداياته أن شكله ساعده في الانتشار مؤكدا أنه لا ينكر هذا الأمر قائلا « مبنكرش ان شكلى مهدلى الطريق ودا مش غلط لأن اليوم واحنا بنتعامل مع مهنتنا خلينا نروح على هوليود اللى هيا الأساس هنلاقي انها بتعتمد اعتماد كامل واساسي على القبول وأنا بشوف نفسي بمتلك مواصفات وسامة بس انا مش وسيم جدا فيه اوسم منى بكتير انا يمكن أمتلك القبول والذكاء ان أدير هذا القبول مستهلكوش بس اعتمد عليه».
وبشأن رأي جمال سليمان بأنه يحتاج إلى أدوار تبرز قدراته أكثر، أبدى احترامه الكبير له، معتبرًا أن أزمة النصوص في السنوات الأخيرة أثرت على نوعية الأدوار، وأنه كثيرا ما اجتهد ليمنح أدوارا “فارغة على الورق” أبعادًا خاصة تبقيه حاضرًا بقوة على الشاشة قائلا « استاذ كبير وتابعت اللى قاله وهو متابعني من البداية وهو شايف ان امتلك موهبة أكبر من الادوار اللى بتجيلي وعايز ان أقدم أدوار زى اللى هو قدمها فى بداياته ، ولكن أنا برد ان اليوم الزمن اتغير ، وثانيا من خمس ست سنين لليوم عندنا مشكلة نص مفيش نص يخليكي تتحمسيله وبقينا نخاف من النصوص اللى كانت بتعمل حالة ضخمة ايام زمان ، وايام زمان تختلف عن اليوم ، وانا فعلا لعبت ادوار لو فنان تانى قدمها ممكن ميبقاش لحد دلوقتى على الشاشة انا جالى ادوار فاضية على الورق بس كنت دايما بحاول اعمل عملية خلق تناسبنى مقعش». وعلق أيضا على انتقاد المخرج سيف الدين سبيعي للفيديو الذي ظهر فيه وهو يصلي عبر صفحته الخاصة ، مؤكدًا أن الأمر لا يزعجه، خاصة أن زوجته هي من نشرته بدافع الفخر، مشددًا على أنه ينتمي لعائلة محافظة، وأن الصلاة بالنسبة له غذاء قائلا « إننا نجاهر بحاجة زى دى أحسن منجاهر بحاجات تانية ».


جوجل نيوز
واتس اب