رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

أسيرًا في سجون الأب.. اغتيال نجل الزعيم الراحل معمر القذافي داخل منزله

في مساء الثلاثاء 3 فبراير 2026، انفجر خبر صادم هز الشارع العربي والدولي معًا: اغتيال سيف الإسلام معمر القذافي في مدينة الزنتان غرب ليبيا
في مساء الثلاثاء 3 فبراير 2026، انفجر خبر صادم هز الشارع العربي والدولي معًا: اغتيال سيف الإسلام معمر القذافي في مدينة الزنتان غرب ليبيا

في مساء الثلاثاء 3 فبراير 2026، انفجر خبر صادم هز الشارع العربي والدولي معًا: اغتيال سيف الإسلام معمر القذافي في مدينة الزنتان غرب ليبيا، خبر خرج إلى العلن محاطًا بالغموض، تتنازعه روايات متضاربة وتفاصيل شحيحة، فيما ظلّ السؤال الأكبر معلّقًا: كيف قتل سيف الإسلام القذافي، ومن يقف خلف العملية؟

معلومات هامة عن سيف الإسلام القذافي

 

سيف الإسلام، الابن الأبرز للعقيد الراحل معمر القذافي، لم يكن مجرد اسم عابر في المشهد الليبي، فقد اعتُبر لسنوات الوريث المحتمل للسلطة قبل أن تعصف ثورة 2011 بكل الحسابات.

منذ ذلك الحين، تحوّل سيف الإسلام القذافي إلى شخصية جدلية، طاردته المحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بقمع الاحتجاجات، وقضت محكمة في طرابلس غيابيًا بإعدامه رميًا بالرصاص عام 2015، قبل أن يُطلق سراحه عام 2017 من قبل إحدى المجموعات المسلحة في الزنتان، بحسب «بي بي سي نيوز» البريطانية.

ومع مرور السنوات، عاد سيف الإسلام تدريجيًا إلى الواجهة السياسية، محافظًا على حضور مثير للانقسام، بلغ ذروته حين أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية الليبية، قبل أن تتعثر العملية الانتخابية برمتها، وبين الأمل والرفض، ظلّ اسم «سيف القذافي» حاضرًا في معادلة السلطة ومستقبل البلاد.

وفي أول ردّ فعل رسمي، طالب الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي بفتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف، لكشف ملابسات ما وصفه بـ«الجريمة النكراء»، داعيًا إلى تحديد هوية المنفذين والعقول المدبرة، وعدم ترك الحادثة طيّ النسيان في دوامة الفوضى الليبية، بحسب «سكاي نيوز عربية».

للمزيد: تعطيل كاميرات و4 مجهولين.. تفاصيل اغتيال سيف الإسلام القذافي

اغتيال ابن القذافي في ظروف غامضة


وأوضح بيان النعي الصادر عن الفريق السياسي أن عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي وقعت ظهر الثلاثاء 3 فبراير 2026، إثر «هجوم غادر وجبان» داخل منزله في مدينة الزنتان.

وذكر البيان أن أربعة مسلحين ملثمين اقتحموا مقر إقامته، وقاموا بإطفاء كاميرات المراقبة في محاولة لطمس آثار الجريمة، قبل أن يدخل سيف الإسلام في اشتباك مباشر معهم انتهى بمقتله.

ووضع الفريق السياسي القضاء الليبي والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، معتبرًا أن ما جرى لا يستهدف شخصًا بعينه، بل يضرب فكرة المصالحة الوطنية.

كما نعى البيان «المشروع الوطني الإصلاحي» الذي آمن به سيف الإسلام، وحلمه بليبيا موحدة، تتسع لكل أبنائها دون إقصاء أو تهميش.

وختم البيان بالتأكيد على أن اغتيال شخصية بحجم سيف الإسلام القذافي هو «اغتيال لفرص السلام والاستقرار في ليبيا»، مشددًا على أن هذه الجريمة لن تمر دون ملاحقة، وأن كل من شارك في التخطيط أو التنفيذ سيظل مطاردًا بسؤال العدالة، مهما طال الزمن.

          
تم نسخ الرابط