تشييع جثمان شاب في رشيد.. زوجته أنهت حياته لرفضه شراء 10 سجائر
شيّع المئات من أهالي مدينة رشيد بمحافظة البحيرة جثمان محمد علي العبد، ضحية زوجته، التي جرى ضبطها وتوجيه الاتهام إليها بالتعدي عليه باستخدام آلة حادة «مقص»، استقرت طعنته في صدره، ما أدى إلى وفاته فور وصوله إلى المستشفى.
وسادت حالة من الحزن الشديد
وسادت حالة من الحزن الشديد أرجاء مدينة رشيد حزنًا على وفاة الضحية، حيث اعتبره الأهالي «شهيد الغدر»، وحرصوا على وضع الورود على النعش قبل أداء صلاة الجنازة على الفقيد بمسجد زغلول الأثري، تعبيرًا عن حزنهم العميق على وفاة العامل الشاب، الذي أطلقوا عليه لقب «الشهيد».
والدة الضحية
وقالت والدة الضحية: «كان كل شوية يقولي شايف الغدر في عينها»، مضيفة: «لم تراعِ صلة الدم ولا العِشرة، فهي ابنة خاله، لكن المشكلة إنه كان بيحبها، وعشان كده كان بيتحمل».
وأضافت الأم: «ابني متزوج من سنتين، وكانت دايمًا تضربه، وابن أخته شافه وهو بيتضرب، وحكى لي إن مراته ضربته بالمقص وهو كان بيعلق زينة رمضان، بعدما طلبت منه يشتري لها 10 سجائر، ولما رفض ضربته بالمقص».
وأشارت والدة الضحية إلى أن نجلها كان يرفض شراء السجائر لزوجته خوفًا من أن تكون حاملًا، مؤكدة أن زوجته كانت دائمة التعدي عليه بالضرب. وأضافت: «مرة ضربته بإبرة، وشوفت آثارها في جسمه، وكل ما أرجعها بيت أبوها، أمها تتصل بيا وتقول: والنبي آخر مرة، وتعالي خديها، فكنت أرجعها».
وأكدت أن جسد نجلها يحمل آثارًا عديدة لاعتداءات زوجته عليه، موضحة: «مرة ضربته بسكينة في قفاه، ومرة بسكين في قدمه وفخذه، ومرة بمقص». وتابعت: «كان بيشتغل ومكفي بيته، لكن كل فترة كانت تضربه وتصيبه، وكنت كل يوم أتصل عليه أطمن عليه، وسنتين من يوم ما اتجوز وهو متحمل الضرب، وآخر مرة الطعنة جت في القلب وكان متبهدل».


جوجل نيوز
واتس اب