رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

صحتك غالية.. منظمة الصحة العالمية تفرض ضرائب على السكر والسجائر

منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية

حذرت منظمة الصحة العالمية من أن أسعار بعض المنتجات الضارة بالصحة، مثل التبغ والمشروبات المحلاة بالسكر والكحول، ما زالت منخفضة في كثير من البلدان، مما يسهم في انتشار الأمراض المزمنة والعنف، داعية الحكومات إلى إعادة تصميم الضرائب الصحية لتعزيز الوقاية والحفاظ على ميزانيات الصحة العامة.

الضرائب الصحية

وقال الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام للمنظمة، إن “الضرائب الصحية هي واحدة من أقوى أدواتنا لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض برفع الضرائب على هذه المنتجات، يمكن للحكومات الحد من الاستهلاك الضار وتوفير الأموال للخدمات الصحية الحيوية” وأضاف: «باختصار، إذا لم يكن السكر والكحول مكلفين، فسيدفعنا الجسم ثمن الرخصة»

وأشارت المنظمة في تقريرين جديدين إلى أن السوق العالمية للمشروبات المحلاة بالسكر والمشروبات الكحولية تدر مليارات الدولارات من الأرباح للشركات، فيما تحصل الحكومات على نصيب ضئيل نسبيًا من خلال الضرائب المفروضة لدوافع صحية.

 116 بلدًا تفرض ضريبة على السكر 

وأوضح التقرير أن 116 بلدًا تفرض ضرائب على المشروبات المحلاة بالسكر، مثل المشروبات الغازية، لكن منتجات أخرى غنية بالسكر مثل عصائر الفواكه والمشروبات الجاهزة، غالبًا ما تفلت من قبضة الضرائب كما أشار التقرير إلى أن 97٪ من البلدان تفرض ضرائب على مشروبات الطاقة، لكن هذه النسبة لم تتغير منذ عام 2023.

وعلى صعيد المشروبات الكحولية، تفرض 167 بلدًا على الأقل ضرائب على الكحول، بينما تفرض 12 بلدًا حظرًا كليًا. ومع ذلك، فإن معظم الأسعار لم تواكب التضخم أو نمو الدخل، مما جعل الكحول أرخص تكلفة في كثير من الأسواق، في حين يظل النبيذ غير خاضع للضرائب في 25 بلدًا على الأقل، معظمها في أوروبا، على الرغم من مخاطره الصحية الواضحة.

انخفاض تكلفة الكحول 

وأشار الدكتور إتيان كروغ، مدير إدارة محددات الصحة وتعزيز الصحة والوقاية، إلى أن "انخفاض تكلفة الكحول يدفع إلى العنف والإصابات والأمراض. وبينما تستفيد الصناعة من ذلك، غالبًا ما يتحمل الجمهور العواقب الصحية والاقتصادية".

ودعت منظمة الصحة العالمية الدول إلى رفع الضرائب وإعادة تصميمها ضمن مبادرتها الجديدة "3 في 35"، التي تهدف إلى زيادة الأسعار الحقيقية للتبغ والكحول والمشروبات المحلاة بالسكر بحلول عام 2035، للحد من استهلاكها وحماية صحة الشعوب على المدى الطويل.

          
تم نسخ الرابط