«زي النهارده».. وفاة الفنان أحمد زكي منذ 20 عاما

تذكرنا هذه الأجواء الرمضانية بعملين من أجمل أعمال الفنان أحمد زكي في المسلسلات الرمضانية وهما: «هي وهو» تأليف الكاتبة الكبيرة سناء البيسي و «الأيام» عن سيرة طه حسين، وقد وصفه الناقد الكيير طارق الشناوي بقوله: «هو صوت المطحونين وترمومتر الموهوبين».
أما اسمه كاملا فهو: أحمد زكى متولى عبد الرحمن بدوى،وهو مولود في 18 نوفمبر 1949 بالزقازيق،وكانت بداية تعرف الجمهور عليه في مسرحية (هالو شلبى)في دور خاطف لجرسون الفندق الذي يتقن تقليد النجوم،ويبحث عن فرصة لاكتشافه فنيا،وكان آنذاك لا يزال طالبا بمعهد المسرح، ومن أهم أفلامه: أيام السادات، وناصر56،والهروب، والبرىء ، وأحلام هند وكاميليا،وزوجة رجل مهم، وشفيقة ومتولى، وأبناء الصمت،ووراء الشمس والراقصة والطبال،والبداية، والبيه البواب، وسواق الهانم،واضحك الصورة تطلع حلوة، وحليم.
كان زكى هو الابن الوحيد لأبيه الذي توفى بعد ولادته، فتزوجت أمه بعد وفاة زوجها، فرباه جده، وحصل على الإعدادية ثم المدرسة الصناعية، وفيها شجعه ناظرالمدرسة الذى كان يحب المسرح،ورأى فيه موهبة متميزة وفى حفل المدرسة تمت دعوة مجموعة من الفنانين من القاهرة ونصحوه بالالتحاق بمعهد الفنون المسرحية فنزل للقاهرة والتحق به وتخرج عام 1973،وكان الأول على دفعته.
وان زكى نموذجًا عاديًا لأشخاص عاديين يقابلهم المرءويتعامل معهم كل يوم في الحياة،ولم تكن الوسامة إحدى مقومات نجاحه، ولكونه واحدا عاديا حقق له ذلك المصداقية الفنية التي جعلت غالبية مشاهديه يرون أنفسهم فيه، وكان في كل عمل يقدم وجهاً من وجوه هؤلاء المصريين.
وتوفى أحمد زكى «زي النهارده» فى 27 مارس 2005،عن 55 عامًا، إثر صراع طويل مع مرض سرطان الرئة، وكان قد تزوج من الفنانة هالة فؤاد عام 1983 ورزق منها بولد هو هيثم أحمد زكى، الذي أكمل دور والده في فيلم حليم وكانا قد انفصلا قبل وفاتها.