الجمعة 20 مايو 2022
حالا
رئيس التحرير
محمود سعد الدين
ads alshoura ads
البريد بانر alshoura ads

محمد حسين يعقوب في شهادته أمام المحكمة: اللي بيقول إن العمليات الإرهابية جهاد في سبيل الله يبقى غلطان.. وسيد قطب لم يتفقه في علوم الدين ولم يتعلم على يد شيخ ورئيس الدولة ولي الأمر

موقع بصراحة الإخباري

استمعت محكمة جنايات أمن الدولة طواري برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، إلى شهادة الشيخ محمد حسين يعقوب في محاكمة 12 متهما في القضية رقم 271 لسنة 2021 جنايات أمن الدولة طواري قسم إمبابة والمقيدة برقم 370 جنايات أمن دولة عليا، والمعروفة إعلاميا بـ "خلية داعش إمبابة".

وحضر يعقوب إلى قاعة المحكمة على كرسي متحرك، بعدما صدر قرار بضبطه وإحضاره الجلسة الماضية.

وسألت المحكمة يعقوب عن رأيه فيما أقره أحد المتهمين بأن "الجهاد في سبيل الله هو القيام بعمليات إرهابية"، ليرد يعقوب: "هو قال كدة، يبقى غلطان، لا أظن أن هناك عاقل يقول هذا".

وأضاف يعقوب: "في هذا الزمان كل واحد معاه تليفون بثلاثة تعريفة يقدر يدخل على الإنترنت ويعرف كل حاجة عن الإلحاد وعن كافة مغالطات الدين".

 
 

ماذا قال عن سيد قطب؟

استكملت المحكمة سماع شهادة الشيخ محمد حسين يعقوب، وعن سؤال المحكمة للشاهد عن رأيه فى أيدلوجية سيد قطب عن الشريعة الإسلامية، وهنا رد الشاهد: سيد قطب له قصة حيث سافر أمريكا وأراد الالتزام بالدين، فسيد قطب كان يقول هذه الآية رشيقة، فتلقفه الإخوان وحياته كانت أغلبها فى السجون، وسيد قطب لم يتفقه فى علوم الدين ولم يتعلم على يد شيخ.

ويواجه المتهم الأول تهمة تولى قيادة جماعة إرهابية الغرض منها الدعوة إلى الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى والأمن القومى، بتولى وإدارة خلية بالجماعة المسماة "داعش" التى تدعو لتكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على القضاة وافراد القوات المسلحة والشرطة ومنشأتهم، واستباحة دماء المسيحيين واستحلال أموالهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم.

كما يواجه المتهمون العديد من الجرائم منها استهداف كمين رمسيس وكمين البنك الأهلى بشارع البطل، ووجه للمتهمين من الأول للثالث تهم تمويل جماعة إرهابية، ووجه للمتهمين الأول والثانى تهم حيازة مفرقعات.

ووجهت النيابة للمتهمين تهمة الانضمام لجماعة إرهابية مع علمهم بأغراضها، وارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب وكان تمويل الجماعة إرهابية، بأن حازوا وأمدوا ووفروا للجماعة أموال ومفرقعات ومعلومات، بقصد استخدامها فى ارتكاب جرائم إرهابية.  

 
 

واسندت النيابة للمتهمين تولى قيادة جماعة إرهابية الغرض منها الدعوة إلى إلا خلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع موسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة والا ضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي وإلا من القومي.

وأوضحت أن المتهم الأول تولى تأسيس وإدارة خلية بالجماعة المسماة "داعش" التي تدعو لتكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على القضاة وافراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهم، واستباحة دماء المسيحيين واستحلال أموالهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم، واستهداف المنشآت العامة، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعة لتحقيق وتنفيذ أغراضها الإجرامية.

وأسندت النيابة للمتهمين تهم الانضمام لجماعة إرهابية مع علمهم بأغراضها، وارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب وكان التمويل الجماعة إرهابية، بأن حازوا وامدوا ووفروا للجماعة أموالا ومفرقعات ومعلومات، بقصد استخدامها في ارتكاب جرائم إرهابية.

 
 

كيف خاطب الجمهور؟

كشف الشيخ محمد حسين يعقوب خلال الادلاء بشهادته أمام محكمة جنايات القاهرة التي تنظر محاكمته ضمن 12 متهمًا بقضية «داعش إمبابة»، اليوم الثلاثاء، أن كل ما يقوله بخصوص الدين هو اجتهادات شخصية من قراءته، وأنه بدأ الدعوة منذ عام 1978 وكانت تنشر من خلال منابر المساجد والقنوات التلفزيونية.

وأضاف يعقوب، إنه حاصل على دبلوم معلمين وهذه أعلى مؤهلاته العلمية، مؤكدا أنه لا يعلم تأثير كلامه لأنه يقف على المنبر عند خطبة الجمعة، ولايشعر من أمامه لأنه يخاطب الله، على حد قوله، وأن الرسالة التي يقدمها لجمهور العامة من الملتزمين والشباب، لافتًا إلى نزوله في نشر الدعوة لمستواهم حتى يستطيعوا الفهم.

كانت النيابة وجهت للمتهمين تولي قيادة في جماعة إرهابية الغرض منها الدعوة للإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر وتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي، بأن تولى تأسيس وإدارة خلية بالجماعة المسماة «داعش» التي تدعو لتكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه وتغيير نظام الحكم بالقوة، والاعتداء على القضاة وأفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهم، واستباحة دماء المسيحيين واستحلال أموالهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم، واستهداف المنشآت العامة، وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعة لتحقيق وتنفيذ أغراضها الإجرامية.    

Go to top of page