الأحد 20 يونيو 2021
حالا
رئيس التحرير
محمود سعد الدين

بترحيب من الأزهر.. إنشاء مركزا للدراسات الإسلامية داخل الكنيسة الأسقفية

لقاء الإمام الأكبر ووفد الأساقفة  موقع بصراحة الإخباري
لقاء الإمام الأكبر ووفد الأساقفة

كشفت الكنيسة الأسقفية في مصر، عن ترحيب فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب، بما عرضه الدكتور سامي فوزي، المطران الجديد للكنيسة، المقرر تنصيبه رسميا  الثلاثاء المقبل، كرئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، بشأن إنشاء مركز للدراسات الإسلامية بالكنيسة بالتعاون مع جامعة الأزهر.  

وقالت الكنيسة، في بيان لها، إن المطران منير حنا رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، الذي ستنتهي مهمته غدا الثنين، لبلوغه سن المعاش، بحسب دستور الكنيسة الأسقفية، زار اليوم الأحد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وكان بصحبته رئيس الأساقفة جوسايا فيرون الأمين العام لاتحاد الكنائس الأسقفية الأنجليكانية في العالم، والمطران سامى فوزى.

 

 

 

 

ونوهت الكنيسة، إلى أن المطران منير حنا، شكر الإمام الأكبر على التعاون البناء بين الأزهر والكنيسة الأسقفية والذى كان واضحا من خلال مشروعات وبرامج بيت العائلة المصرية، كما ناقش المطران سامي فوزي فكرة إنشاء مركز للدراسات الإسلامية بالكنيسة بالتعاون مع جامعة الأزهر ورحب بهذه الفكرة فضيلة الإمام الأكبر.  

 

 

وأشار فضيلة الإمام الأكبر، إلى أنه أعد برنامجا دراسيا عن الإسلام للراغبين فى الدراسة من الجاليات الأجنبية وهذا البرنامج متاح للجميع.

 

وأعرب الطيب، عن تقديره لما قدمه الدكتور منير حنا خلال عمله في الفترة السابقة، وتعاونه مع الأزهر في ملف الحوار والتسامح، كما قدم شيخ الأزهر التهنئة للرئيس الجديد للأساقفة بالكنيسة الإنجليكانية، مؤكدًا أن علماء الدين يضطلعون بدور مهم وفعال في خدمة التسامح والتعايش بين الناس، وأن الأزهر يتعامل مع هذا الملف بالصبر والحكمة والمثابرة ويبذل جهودًا كبيرة في هذا المضمار سعيًا لدعم السلام العالمي وترسيخ الأخوة الإنسانية.

 

 

من جانبهم، عبر وفد الأساقفة عن سعادتهم بلقاء الإمام الأكبر، واعتزازهم بجهوده العالمية في مجال الحوار والأخوة الإنسانية بين أتباع الديانات والخطاب الأزهري المستنير الذي يقوم على قبول الاختلاف والتنوع، وأن لقاءات وكلمات الإمام الأكبر شاهدة على قوة بيانه وموقفه في مجال ترسيخ الأخوة والاعتدال وقبول والآخر، مشددين على أن الأديان بريئة من الإرهاب والمغالاة والتطرف.

Go to top of page