أكاذيب لجان جماعة الإخوان الإرهابية.. حملات تضليل ممنهجة لإرباك الرأي العام
مصر مكملة فى البناء والجماعة مستمرة فى الأكاذيب.. حملات إخوانية للهجوم على الدولة المصرية تنتهى بالفشل بعد نجاح المشروعات القومية وبناء الطرق واستقرار سعر الصرف
- أكاذيب لجان جماعة الإخوان الإرهابية.. حملات تضليل ممنهجة لإرباك الرأي العام
- حملات تضليل ممنهجة.. أخطر شائعات تبثها لجان الإخوان الإرهابية لهز ثقة المواطنيين
- أكاذيب مفبركة وتضليل متعمد.. اعرف كيف تخطط لجان الإخوان؟
- شائعات إخوانية تحت التلسكوب.. الحقيقة الكاملة لحملات تضليل اعلام الجماعة الإرهابية
يوما بعد يوم ينكشف الستار عن جماعة الإخوان الإرهابية وأكاذيبهم المستمرة ضد الدولة المصرية وكافة مؤسساتها، ورغم كل ما ثبت باليقين أن مصر هى الثابت الوحيد على خريطة المنطقة العربية وإقليم المتوسط وسط متغيرات فى معادلات السياسة كل ساعة.
مؤسسات الدولة المصرية
جماعة الإخوان وأصواتها من الخارج تمارس عادتها الدائمة بالهجوم على مؤسسات الدولة المصرية والتشكيك فى أدائها وثقة ويقين المواطن المصرى فيها ، والمفاجأة أن المتابع لكل حملات وهجمات الإخوان يكتشف نفس النهج كما هو منذ سنوات دون تغيير ، قد تتبدل الأسماء والوجوه وعناوين الموضوعات ، لكن تبقى نفس السيناريوهات الكاذبة ونفس المصطلحات ضد المؤسسات المصرية.
الإخوان الكاذبون
الخلطة الإخوانية من الكذب تبدأ بعناوين تشد الإنتباه عن اختراقات للنظام المصرى والحصول على تسريبات وتسجيلات خاصة أو معلومات من دوائر صنع القرار، وذلك فى محاولة منهم لإيهام المواطن المصرى بقدرتهم على الوصول لمعلومات لا يصل لها أحد، ويروجون لذلك عبر عدد لا نهائى من الأسماء لشخصيات يشغلون مناصب مهمة فى الدولة ليكتمل رسم المشهد من وجهة نظرهم.
وفى محاولة لرصد آلاعيب جماعة الإخوان وتتبع سيناريوهات هجومهم على مصر اكتشفنا محطات يتحركون من خلالهم ، قد تتغير البدايات والنهايات ، ويبقى القاسم المشترك هو التعامل الإعلامى من خلال هذه المحطات.
محطات نشر الشائعات
1- الزعم بوجود قرارات حكومية سرية تمس الدعم دون إعلان رسمي:
من وقت لآخر تخرج علينا منصات السوشيال ميديا التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، بزعم وجود قرارات سرية تمس الدعم المقدم من الدولة المصرية للتخفيف عن كاهل المواطنين، وترويج أخبار وأكاذيب تهدف إلي بث القلق داخل المواطنين.
2- الادعاء بإغلاق مستشفيات أو تقليص الخدمات الصحية بشكل كامل:
وذلك من خلال الترويج الكاذب عن غلق مستشفيات حكومية ودخول مستثمرين بأغراض ما لشرائها مما يسهم في زيادة أسعار دخول المواطنيين لهذه المستشفيات.
3- نشر شائعات حول نقص حاد في السلع الأساسية دون أي دلائل:
واتضح ذلك في أزمة كورونا 2020، وبث اشاعاتهم من خلال لجانهم الإعلامية عن وجود أزمة في الأرز وبعض السلع الأساسية في حياة المواطنين، ولكن كان الرد عملياً علي أرض الواقع حيث لم يحدث ما تم الترويج له وشهدت هذه الفترة وفرة في توافر السلع الأساسية داخل الأسواق.
4- الترويج لأخبار كاذبة عن بيع أصول الدولة دون مستندات:
لم تهدأ قنوات ومنصات جماعة الإخوان الإرهابية يوماً ما في بث أكاذيب لهدم اقصاد الدولة، وآخرهم صفقة رأس الحكمة التي شهدت طفرة في الإقتصاد المصري وذلك بشهادة صندوق النقد الدولي.
5- الادعاء بوجود انقسامات حادة داخل مؤسسات الدولة:
يخرج علينا يوميا ما يسمي بإعلامي الجماعة الإرهابية بالحديث عن جود خلافات داخل المؤسسات والاجهزة السيادية بالدولة المصرية مستغلاً أي تغيير داخل المؤسسات من أجل التطوير والتقدم.
6- فبركة تصريحات لمسؤولين لم تصدر عنهم:
دوماً ما تلعب اللجان الإلكترونية للجماعة بفبركة الأخبار المنقولة عن المسئولين واللعب بالمصطلحات العامة من أجل بث عدم الثقة داخل المواطنيين وكعادتهم يفشلوا في ذلك.
7- المبالغة المتعمدة في بعض الأزمات الفردية وتعميمها:
تستغل دائماً قنوات ومنصات اعلامي الإخوان الإرهابية أي أزمة فردية تمر بها اي شخصية عامة داخل المجتمع المصري من رموز تاريخية أو فنية أو سياسية أو رياضية.. إلخ، الإ وتعمم هذه المشكلة بشكل عام وتضع المسئولية أمام أجهزة الدولة ظناً منهم بإحراجهم أمام الرأي العام، ولكن في كل مرة ينصدموا من وعي الشعب المصري.
8- الزعم بتعطيل مرتبات أو مستحقات دون قرارات رسمية:
عندما تقوم الدولة برفع الحد الأدني للأجور أو إعلان بعض المؤسسات الحكومية عن زيادة في الرواتب أو علاوات، مباشرة تخرج المنصات الرقمية وصفحات السوشيال ميديا التابعة للجماعة بتضليل الرأي العام وبث الأكاذيب لخفض الروح المعنوية للمواطنيين، وفي كل مرة يفشلوا أمام إدراك وفهم المواطن لما يدور حوله.
9- نشر صور وفيديوهات قديمة على أنها أحداث جارية:
حين تقترب الإحتفالات بذكري أي مناسبة وطنية لوطناً العزيز، نلاحظ دائما ظهور فيديوهات مفبركة وقديمة من أحداث ماضية شهد فيها الوطن بعض مظاهر الإنفلات الأمني، لتبث هذه المشاهد وكأنها في الوقت الحالي ولكن تواجهها الجهات المختصة برد قوي وتوضيح صريح للرأي العام من أجل عدم حدوث بلبلة.
10-التحريض غير المباشر عبر معلومات مغلوطة تحت ستار“النصيحة”:
في كل مرة يقوم بها البنك المركزي بخفض الفائدة ودعم العملة المصرية، تخرج الشائعات المزيفة من أجل تخويف المواطنين علي ثرواتهم وأموالهم، لكن توضيح الأمور بشكل مبسط من الجهات المختصة لجموع الشعب المصري كان دائماً هو السلاح في محاربة تلك الأكاذيب.
الأكيد أن الدولة المصرية ماضية فى طريقها نحو البناء والتعمير لجمهورية جديدة تليق بالشعب المصرى ، ولن تلتف لأية محاولات شيطانية من الجماعة الإرهابية ، خاصة فى ظل الوعى المرتفع للشعب المصرى المقاوم للصدمات الذى أعلن من قبل وقوفه إلى جوار القيادة المصرية ومساندتها فى كل خطواتها وقراراتها لتثبيت قواعد وأركان الدولة المصرية.


جوجل نيوز
واتس اب