مندوب مصر بمجلس الأمن: نطالب بإجبار إسرائيل على وقف هجماتها على المستشفيات بغزة
قال السفير أسامة عبد الخالق مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك إن إسرائيل استهدفت المدنيين ودمرت البنية التحتية لقطاع غزة، وإسرائيل شنت حملة قتل وتدمير على المستشفيات في غزة.
مجلس الأمن
وأضاف خلال كلمته بمجلس الأمن، أن الاحتلال أخرج مستشفى كمال عدوان في شمالي غزة عن الخدمة، والحصار الإسرائيلي لشمال غزة يعرض الفلسطينيين للخطر، مضيفا أنه تم تدمير النظام الصحي في غزة أدى إلى تدهور الوضع الصحي.
وتابع أنه على إسرائيل ضمان توفير الخدمات الطبية والغذاء لسكان غزة، وإسرائيل ترتكب الجرائم تلو الأخرى دون محاسبة أو مساءلة، مؤكدا ان إسرائيل تحاول تصفية القضية الفلسطينية عبر سياسة التهجير القسري، ونطالب بإصدار قرار بوقف فوري لإطلاق النار في غزة.
الجرائم الإسرائيلية المتواصلة
وأكد أنه يجب إنفاذ المساءلة إزاء الجرائم الإسرائيلية المتواصلة، ونطالب بإجبار إسرائيل على وقف هجماتها على المستشفيات.
إسرائيل تطرح طلبات تعجيزية
وجدير بالذكر، قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن إسرائيل لا تريد أن تفاوض أو تصل إلى اتفاق مع حركة حماس إطلاقًا، إسرائيل تهدف إلى كسب الوقت وإيهام العائلات التي لديها أسرى بأنها مهتمة بحل قضاياهم، كما تسعى إلى إظهار للإدارة الأمريكية أنها تبذل كل جهودها لإتمام الصفقة، بينما هي في الواقع تقوم بمناورات خداعية، من خلال نشر أجواء من التفاؤل وتسريبات مفبركة.
وأوضح الدكتور عوض، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إسرائيل تطرح طلبات تعجيزية خلال المفاوضات، ما يؤدي إلى رفضها من قبل حركة حماس، وهو ما يتيح لإسرائيل فرصة لتشويه صورة حماس واتهامها بالرفض، هذا المسار يتيح لإسرائيل اتخاذ إجراءات قاسية ضد حماس، مع استمرار تصويرها كأنها تسعى للمفاوضات.
الهدف الفعلي لإسرائيل
عوض أشار إلى أن الهدف الفعلي لإسرائيل هو القضاء على حماس، لكنها في الوقت ذاته تستخدم حماس كوسيلة لتنفيذ اتفاقات تتعلق بمصالحها، من ناحية أخرى، تتبنى إسرائيل سياسة تجريف قطاع غزة بشكل كامل، سواء من الناحية البيئية أو الديمغرافية أو الجغرافية، بهدف تحويله إلى مكان غير قابل للحياة، في هذا السياق، إسرائيل لا ترغب في الوصول إلى اتفاق مع حماس لأنها لا تعترف بأية مصلحة في استمرار هذه المفاوضات.