الأحد 25 يوليه 2021
حالا
رئيس التحرير
محمود سعد الدين

بل ريق الصائمين.. شاب يوزع زجاجات المياه على ركاب قطار قبل أذان المغرب

موقع بصراحة الإخباري

أيادي المصريون دائما ممدودة بالخير، قلوبهم مملوءة بالرحمة والمحبة، بشهامة وإنكار ذات وذكاء فطري يلبون احتياجات الناس، حتى إن لم يطلبوا المساعدة.. صورة واقعية جسدها أحد الشبان بمساعدة والدته، عندما أحضر زجاجات المياه المعدنية ليوزعها على الركاب الصائمين بأحد القطارات المارة أمام منزله، قبل دقائق من رفع أذان المغرب.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو لأحد الشباب يقف في شباك إحدى العمارات -الأرجح أنها مساكن مدينة قها بالقليوبية، المطلة على شريط السكة الحديد، التي يفصل بينهما فقط سور-، وأمامه كرتونة بداخلها زجاجات مياه، تمسكها والدته بينما هو يقوم بإلقاء الزجاجات صوب أيادي ركاب أحد القطارات المتجهة إلى مدينة بنها ومنها إلى باقي محافظات الوجه البحري، الذين تجمعوا خلف السور بعد توقف القطار لبضع ثواني للتهدئة في تلك المنطقة.

اقرأ أيضا: كما لم تراها من قبل.. القاهرة الجديدة من الطائرة شكل تاني (صور)

 

وبدا من تعليقات ركاب القطار، في الفيديو الملتقط دون علم الشاب، أن التصوير كان بعد انتهاء الشاب من توزيع الكرتونة الأولى، وإحضار الثانية بعدما تجمع عدد أكبر من الركاب الصائمين أمام الشباك يطلبون زجاجات المياه، ما يشير أنها عادة لدى الشاب وأمه طوال شهر رمضان الكريم، إذ دار حوار مقتضب بين ملتقط الفيديو، وشخص بجواره، قال خلال الأول: «دفيه كروتونة كمان أهو»، ليعلق الآخر: «ده عامل حسابه».

 

ودائما ما يظهر المصريون مواقفا طيبة في مثل هذه المواقف، إذ دائما ما يتجموعن على الطرقات يوزعون التمور والمياه والوجبات على المسافرين، وكذلك في أوقات الأزمات يحضرون بكل إمكانياتهم لمساندة أشقائهم في الوطن والإنسانية، وهو ما تجلى في حادث قطار طوخ، عندما خرج أهالي قرى كفر الحصة بالقليوبية، لتقديم الدعم للضحايا والمشاركين في إنقاذهم، وزيع المياه والوجبات عليهم بالتزامن مع أذان المغرب، وامتد الأمر حينها إلى مدينة بنها، إذ خرج أهاليها لإفطار ركاب القطارات المتوقفة، من تلقاء أنفسهم ودون أن يستدعيهم أحدا أو يطلب منهم.

اقرأ أيضا: معملوش نفسهم من بنها.. الأهالي يبادرون بإفطار ضحايا وركاب قطار طوخ المنكوب (صور)

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

Go to top of page