لم تكن السيدة محجوبة ربيع سعد مرجان، البالغة من العمر 37 عاما، تعلم أن رحلتها الأخيرة إلى عملها في إحدى المزارع ستكون نهاية رحلة طويلة من الكفاح
بقلب ملئ بالرحمة وعقل لا يفكر سوي في إطعام الحيوان خوفا عليه أن يتالم جوعا ولا يستطيع التحدث يذهب عم حامد الخ