الإثنين 5 ديسمبر 2022
حالا
رئيس التحرير
محمود سعد الدين
alshoura ads

بالإرادة والإصرار مفيش مستحيل.. من عامل بناء إلى كرسي الأستاذية بالجامعة.. الدكتور رائف صلاح: نشأت في عيلة مفككة وقدرت أثبت نفسي وأحقق حلمي وأفرح أمي| فيديو

الدكتور رائف أثناء لقائه بموقع بصراحة  موقع بصراحة الإخباري
الدكتور رائف أثناء لقائه بموقع بصراحة

نشأ في عائلة مُفككة وظل يُجاهد ويعمل لينفق على والدته بعدما انفصلت عن والده، لم يكن أمام الشاب ذو الـ 18 عامًا إلا أن يسعى ويعمل في أي مجال ليستطيع سد احتياجاته وأسرته لم يجد إلا أن يعمل في “تشوين الطوب”، لينفق على والدته وعلى جامعته.

كان ينزل يوميًا الشاب رائف صلاح، لعمله من الساعة الثانية عشر صباحًا وحتى الساعة الثامنة صباحًا، ومن ثم يذهب إلى جامعته، ظل على هذا الأمر 4 سنوات، في الصف الأول في الجامعة تفاجأ أن درجاته عالية وتقديرات مميزة، حينها بلغت طموحاته عنان السماء وسعى لتحقيق حلمه وأمن بقدراته.

والتقى موقع بصراحة الإخباري، بهذا الشاب بعد أن أصبح دكتور بجامعة الإسكندرية، حيثُ انتشرت صورته خلال الفترة الماضية بطريقة لافتة للنظر على مواقع التواصل الاجتماعي، وحكى الكثير عن معاناته في البدايات، ودائمًا يتحدث عنها لطلابه ليوصل رسالة للجميع أن السعي والإجتهاد لا ينساه الله بل يُكافئ صاحبه.

وقال الدكتور رائف صلاح أثناء لقاءه مع موقع “بصراحة” الإخباري: “بداية الصورة اللي انتشرت خلال الفترة اللي فاتت كانت في 2006 كنت بشيل طوب، وده بسبب الظروف القاسية اللي كنت بمر بيها”.

وأضاف: “أنه كان دائمًا يحلم بأن يكون ضمن صفوف كلية الفنون الجميلة، ولكن بسبب المصروفات والأدوات التي تخص هذه الكلية حينها كانت بمبالغ فائقة لذلك، لم يستطيع أن يكون ضمن المقيدين بالكلية وفكر بأن يكون داخل إحدى الكليات النظرية”.

وأشار إلى أنه كان دائمًا يحب العمل، وظل يعمل بعد أن ينتهي اليوم الدراسي من الساعة الثانية عشر إلى الثامنة صباحًا، ومن ثم يتجه إلى الكلية، بدأ يهتم بالدراسة مثلما اهتم بالعمل ومن ثم رتب على الدفعة بل وتفاجأ بأنه كان الأول على دفعته بتقدير عام “جيد جدًا” شاغفه الطموح بأن يكون له كرير مميز في الكلية.

 

ظل يرتفع طموحه طوال سنوات دراسته، ومن الجانب الآخر كان يعمل في اليوم بـ مبلغ مالي 20 جنيهًا ليحمل أعباء أسرته وينفق عليهم ويغطي مصاريف كليته، وظل ورا حلمه حتى حققه فيما بعد.

ويحكي في تصريحاته لـ “بصراحة”: “كنت بشتغل يوم عادي جدًا وفي نفس الوقت عايز أطلع برا مصر وتفاجأت بتليفون بيقول الدكتور رائف معايا، ضحكت على كلامه، قال انت تم تعيينك معيد بالجامعة تيجي بكرا تستلم الشغل، مكنتش مصدق نفسي ساعتها”.

وعن السورة التي انتشرت بشدة خلال الأيام الماضية قال: “نشرت الصورة عشان أثبت للناس والطلاب أن مفيش حاجة أسمها واسطة وعشان معايا واسطة اشتغل محصلش أنا أقرب مثال أهو منعنديش واسطة لكن اجتهد وتعبت، فبقيت دكتور وبطور من نفسي عشان أوصل لحاجات أكتر من كده كمان”.

وأنهى: “الشغل عمره ما كان عيب العيب أننا نفضل كده ندور على اللي يدينا فلوس، وجيبنا يبقا فاضي دائمًا ده العيب ودي المصيبة”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Go to top of page