رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الرئيسية حالا القائمة البحث

نشأت الديهي يكشف 5 أسباب وراء تكرار حوادث القطارات في العياط: المنطقة «عنق زجاجة» يمر بها 1100 قطار يوميًا

نشأت الديهي
نشأت الديهي

كشف الإعلامي نشأت الديهي عن خمسة عوامل رئيسية قد تفسر تكرار حوادث القطارات في منطقة العياط، مؤكدًا أن تعدد الحوادث في المنطقة يستدعي البحث عن أسباب علمية وفنية وتشغيلية، بدلًا من التعامل مع كل حادث باعتباره واقعة منفصلة.

وأوضح الديهي، خلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم» على قناة TEN، أن أول هذه العوامل يتمثل في الكثافة الكبيرة لحركة القطارات على خط القاهرة - الصعيد، مستشهدًا بتصريحات سابقة للدكتور جلال مصطفى سعيد، وزير النقل الأسبق، عام 2016، أشار خلالها إلى مرور نحو 1100 رحلة يوميًا من وإلى القاهرة عبر المنطقة، ووصف العياط بأنها «عنق زجاجة» على هذا الخط الرئيسي الذي يخدم محافظات الصعيد.

 مشكلات الإشارات والمزلقانات ضمن عوامل الخطورة

وأضاف أن العامل الثاني يرتبط بمشكلات الإشارات وأنظمة التحكم، مشيرًا إلى تحقيق صحفي نشرته صحيفة الأهرام عام 2014، رصد مشكلات في الإشارات والسيمافورات وغياب الرقابة على بعض أبراج المراقبة، إلى جانب تحديات تتعلق بالتشغيل، مع التأكيد أن هذه الأوضاع شهدت تطورات كبيرة خلال السنوات التالية.

وأشار إلى أن العامل الثالث يتمثل في كثرة المزلقانات والتقاطعات مع الطرق والتجمعات السكنية المحيطة بخطوط السكك الحديدية، وما قد ينتج عنها من عبور غير آمن للمواطنين والمركبات، والتكدس عند المزلقانات وعدم الالتزام بإجراءات السلامة.

ولفت الديهي إلى أن العامل الرابع يتعلق بالأخطاء البشرية والقصور الفني، موضحًا أن حوادث العياط السابقة اختلفت في طبيعتها، فمنها تصادم القطارات والحرائق والخروج عن القضبان والاصطدام بالمركبات، وهو ما لا يسمح بافتراض وجود سبب فني واحد وراء جميع الحوادث.

 سجل حوادث العياط على مدار سنوات

واستعرض الديهي عددًا من الحوادث الكبرى التي شهدتها المنطقة، مشيرًا إلى حريق قطار الصعيد عام 2002، الذي أسفر عن وفاة أكثر من 350 شخصًا ، ثم تصادم قطارين عام 2009، الذي أودى بحياة 30 شخصًا.

وأضاف أن المنطقة شهدت عام 2010 اصطدام قطار بسيارة نقل عند أحد المزلقانات، وفي 2014 دهس ثلاثة أشخاص بعد نزولهم من قطار متعطل، كما شهد مزلقان البليدة عام 2016 حادثًا، إلى جانب خروج قطار عن القضبان في العام نفسه، ما أسفر عن وفاة خمسة أشخاص.

وتطرق إلى حادث عام 2026، المتمثل في اصطدام القطار رقم 134 «تحيا مصر»، المتجه من الجيزة إلى الفيوم، بمؤخرة القطار رقم 2010 المتجه من القاهرة إلى أسوان.

واختتم الديهي حديثه بالإشارة إلى أن تكرار الحوادث في العياط يرتبط بمجموعة من العوامل الفنية والإنسانية والسلوكية والإجرائية التي تستوجب الدراسة والفحص، لافتًا إلى أن الحادث الأخير أسفر عن وفاة 7 مواطنين وإصابة 112 آخرين.

تم نسخ الرابط