أحمد موسى عن حادث قطاري العياط: اصطدام قطار متوقف بآخر قادم بسرعة يثير تساؤلات حول أسباب الكارثة
وصف الإعلامي أحمد موسى حادث تصادم قطاري العياط بأنه مأساة أثارت حالة واسعة من الغضب والحزن بين المصريين، مشيرًا إلى ضرورة الوقوف على الأسباب الحقيقية للحادث ومحاسبة المسؤولين عنه، في ظل تكرار حوادث القطارات على مدار عقود.
وقال موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إن المعلومات المتاحة تشير إلى توقف قطار متجه إلى أسوان على خط القاهرة – أسوان، قبل أن يصطدم به قطار آخر كان في طريقه إلى الفيوم ويسير على المسار نفسه.
وتساءل عن أسباب توقف القطار الأول، وما إذا كان ذلك مرتبطًا بإشارة حمراء أو تعليمات من منظومة التشغيل، كما طرح تساؤلات بشأن عدم انتباه سائق القطار الثاني إلى وجود قطار متوقف أمامه، رغم أن حجمه وطبيعته يجعلان رؤيته أمرًا متوقعًا.
وأشار إلى أن القطار القادم اصطدم بمؤخرة آخر عربات قطار الصعيد، موضحًا أن سرعة القطار المتسبب في التصادم لا تزال بحاجة إلى توضيح من الجهات الفنية المختصة، سواء كانت 70 أو 80 أو 100 كيلومتر في الساعة أو غير ذلك.
أحمد موسى يستعيد تاريخ حوادث القطارات في مصر
واستعاد الإعلامي أحمد موسى عددًا من حوادث القطارات الكبرى التي شهدتها مصر، مؤكدًا أن منطقة العياط والبدرشين والمناطق المحيطة بهما ارتبطت بحوادث قطارات منذ ثمانينيات القرن الماضي.
وأشار إلى حادث قطار الصعيد عام 2002، الذي اندلعت فيه النيران بأحد القطارات خلال شهر فبراير، وأسفر عن وفاة أكثر من 300 شخص، واصفًا إياه بأنه من أسوأ كوارث القطارات في تاريخ مصر.
كما تطرق إلى حادث تصادم قطار بأتوبيس مدرسة في منفلوط خلال فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي، والذي أسفر عن وفاة 50 طفلًا، إلى جانب حادث محطة مصر عام 2019، وحوادث أخرى شهدتها مناطق مختلفة، من بينها قليوب عام 2022.
وأكد موسى أن تكرار حوادث القطارات يفرض ضرورة مراجعة أسبابها والوقوف على أوجه القصور، مشددًا على أهمية كشف ملابسات الحادث الأخير وتحديد المسؤوليات، في ظل الخسائر البشرية التي خلفها.
جوجل نيوز
واتس اب