رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الرئيسية حالا القائمة البحث

نفسي أشوفها وأحضنها.. أم تستغيث بعد حرمانها من رؤية ابنتها 4 سنوات

استغاثة أم
استغاثة أم

في مشهد مؤثر أثار تعاطف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت سيدة في مقطع فيديو وهي تبكي بحرقة، مستغيثة من حرمانها من رؤية ابنتها واحتضانها لمدة 4 سنوات، متهمة طليقها بإخفاء الطفلة ومنعها من التواصل معها، رغم لجوئها إلى القضاء وحصولها على أحكام في القضايا التي أقامتها ضده.

وتحدثت الأم خلال الفيديو بصوت يملؤه الحزن والانكسار، معبرة عن اشتياقها الشديد لابنتها، ومؤكدة أن سنوات طويلة مرت عليها دون أن تتمكن من رؤيتها أو احتضانها، رغم محاولاتها المتكررة لاستعادة حقها في لقاء طفلتها.

أم تستغيث بعد حرمانها من رؤية ابنتها 4 سنوات

وقالت السيدة في استغاثتها: «بقالي 4 سنين مش عارفة أشوف بنتي ولا أحضنها»، موضحة أنها لجأت إلى القضاء وأقامت عدة دعاوى ضد طليقها، وتمكنت من الحصول على أحكام لصالحها، لكنها أكدت أن ذلك لم ينهِ معاناتها، وأنها لا تزال محرومة من رؤية ابنتها حتى الآن، بحسب روايتها.

وأضافت الأم أن محاولاتها المتكررة لرؤية طفلتها لم تحقق النتيجة التي تتمناها، لتجد نفسها أمام معاناة مستمرة بسبب ابتعاد ابنتها عنها طوال هذه السنوات، وسط حالة من العجز والحزن بسبب عدم قدرتها على احتضانها أو الاطمئنان عليها.

أخته بتشوفني وأنا واقفة بعيط وتضحك عليا

ولم تتوقف استغاثة السيدة عند اتهام طليقها بمنعها من رؤية ابنتها، بل تحدثت أيضًا عن تعرضها لمواقف مؤلمة خلال محاولاتها الوصول إلى طفلتها، مشيرة إلى أن شقيقة طليقها تشاهدها أثناء وقوفها باكية في انتظار رؤية ابنتها، لكنها، وفقًا لروايتها، تقابل مشهد بكائها بالضحك والسخرية منها.

وعكست كلمات الأم حجم المعاناة النفسية التي تقول إنها تعيشها منذ انفصالها عن طليقها، خاصة مع مرور 4 سنوات دون أن تتمكن من لقاء ابنتها، رغم المسار القضائي الذي خاضته على أمل استعادة حقها في رؤيتها.

استغاثة أم تطالب بتمكينها من رؤية ابنتها

وطالبت الأم بإنهاء معاناتها وتمكينها من رؤية ابنتها واحتضانها، معبرة عن أمنيتها التي اختصرتها في كلمات مؤثرة: «نفسي أشوفها وأحضنها».

تم نسخ الرابط