جهّز الحلوى واستنى أصحابه.. محدش جه.. شاب يُصدم يوم افتتاح مشروعه
لم يكن الشاب الجزائري باستي ينتظر هدايا أو أموالًا من أصدقائه، كل ما تمناه أن يجدهم بجواره في أهم يوم بالنسبة إليه، لكن فرحته بافتتاح مشروعه الخاص تحولت إلى خيبة أمل بعدما وجّه الدعوات إلى أصدقائه ومعارفه، وانتظر حضورهم لمشاركته البداية، إلا أن أحدًا لم يحضر.
وفي ولاية الوادي الجزائرية، قرر «باستي» أن يبدأ طريقه المهني معتمدًا على نفسه، فافتتح محلًا خاصًا للحلاقة، في خطوة كان يأمل أن تكون بداية لتحقيق حلمه وبناء مستقبله.
واستعد الشاب لهذه المناسبة بكل حماس، وجهّز الحلويات والمشروبات، ورتّب الطاولات والكراسي، ووجّه الدعوات إلى أصدقائه، منتظرًا أن تتحول لحظة افتتاح مشروعه إلى ذكرى سعيدة يتقاسمها معهم.
لكن ما لم يتوقعه أن تمر ساعات الافتتاح دون أن يظهر أي من المدعوين، لتظل الكراسي فارغة والحلوى في انتظار ضيوف لم يأتوا، ويجد نفسه وحيدًا في يوم كان يحلم بأن يكون مليئًا بالفرحة والتهاني.
خذلان الأصدقاء في يوم افتتاح مشروع الشاب الجزائري باستي
لم تكن صدمة «باستي» في غياب المساعدة المادية، بل في غياب المشاركة المعنوية التي كان ينتظرها من أشخاص ظن أنهم سيقفون إلى جواره في بداية مشواره، حتى لو بمجرد الحضور وتقديم التهنئة.
وأثارت قصته تعاطفًا بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا بإصراره على بدء مشروعه والاعتماد على نفسه، مؤكدين أن افتتاح محل خاص خطوة تستحق الدعم والتشجيع، وأن غياب الأصدقاء لا يقلل من قيمة ما حققه.
جوجل نيوز
واتس اب