أثناء الدعاء وبملابس الإحرام.. وفاة إمام تركي داخل المطار قبل سفره لأداء مناسك العمرة
في واقعة أثارت حالة من الحزن والتأثر في تركيا، بعدما توفي الإمام التركي المتقاعد عبد الله أوزكان، البالغ من العمر 68 عامًا، داخل مطار قونية، خلال استعداده للسفر لأداء مناسك العمرة، مرتديًا ملابس الإحرام.
وفاة إمام تركي داخل المطار
وبحسب ما أورده موقع «Habertürk» التركي، كان أوزكان قد وصل إلى المطار صباح الجمعة بصحبة نحو 180 معتمرًا من مدينة بيشهير، استعدادًا للتوجه إلى الأراضي المقدسة، قبل أن يتعرض لعارض صحي مفاجئ أثناء توديعه المجموعة وترديد دعاء السفر، ليفارق الحياة قبل إقلاع الرحلة.
لحظات أخيرة داخل المطار
كان أوزكان يتولى توديع المعتمرين والدعاء لهم قبل السفر، حيث وقف أمام المجموعة مرتديًا ملابس الإحرام، وردد دعاء السفر، وشارك الحاضرون في ترديده خلفه، قبل أن يتعرض لأزمة صحية مفاجئة أنهت حياته في المطار.
ولم يكن الراحل مجرد أحد المسافرين لأداء العمرة، إذ سبق له العمل إمامًا بأحد المساجد التركية قبل تقاعده، كما تولى إدارة شركة متخصصة في تنظيم رحلات الحج والعمرة، وكان معروفًا بارتباطه بهذا المجال وحرصه على أداء مناسك العمرة بصورة منتظمة.
وكشفت رواية أحد المقربين منه، ويدعى غوموش، أن أوزكان اعتاد التوجه لأداء العمرة خلال شهر نوفمبر من كل عام، وكان ينتظر رحلته هذا العام بشوق وحماس. وأشار إلى أن آخر اتصال جمعهما حمل كلمات إنسانية مؤثرة، قال خلالها الراحل: «لقد اتصلت بك للتو.. أحبك».
وعبّر غوموش عن صدمته وحزنه لفقدان صديقه، مشيرًا إلى أن رحيله أثناء ترديد الصلاة على النبي كان مشهدًا بالغ التأثير بالنسبة إلى كل من عرفه.
من جانبه، نعى مفتي مدينة بيشهير، إينس أكتاش، الراحل عبد الله أوزكان، مشيدًا بسيرته ودوره الديني والاجتماعي، ومؤكدًا أنه كان من الشخصيات التي تحظى بالتقدير، وأنه أمضى سنوات في خدمة المجتمع.
وأوضح أكتاش أن أوزكان كان قد توضأ وارتدى ملابس الإحرام وعقد نية أداء العمرة قبل وفاته، مشيرًا إلى أن السبب الطبي الدقيق للوفاة لم يكن قد تأكد رسميًا وقت التصريحات، وأن تحديده يتطلب انتظار النتائج الطبية المختصة.
جوجل نيوز
واتس اب