أحمد أبو الغيط يكشف كواليس رفض أمريكا توريث الحكم في مصر.. ماذا قال ديك تشيني لمبارك؟
كشف أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، تفاصيل لقاء جمعه بديك تشيني، نائب الرئيس الأمريكي الأسبق، عام 2005، تطرق خلاله الحديث إلى مسألة توريث الحكم في مصر، مؤكدًا أن المسؤول الأمريكي أبلغه صراحة رفض الولايات المتحدة لفكرة التوريث.
وقال أبو الغيط، خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن ديك تشيني سأله خلال اللقاء: «ماذا يفعل مبارك؟»، مشيرًا إلى أن الجانب الأمريكي يرفض تمامًا فكرة التوريث.
وأضاف أبو الغيط أنه رد على نائب الرئيس الأمريكي بأن الرئيس الراحل حسني مبارك صديقه، وأنه لم يصرح أبدًا بفكرة التوريث، لكنه سيستفسر عن الأمر، موضحًا أن الحديث دار في إطار مناقشة موقف الإدارة الأمريكية من هذه القضية.
أبو الغيط: أبلغت مبارك بما قاله نائب الرئيس الأمريكي
وأشار الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية إلى أنه نقل ما دار في اللقاء إلى الرئيس الراحل حسني مبارك، مؤكدًا أن من مهام وزير الخارجية إبلاغ رئيس الجمهورية بما يسمعه ويراه ويطلع عليه، حتى لو كانت المعلومات التي ينقلها ضد الرئيس.
وأوضح أبو الغيط أنه تحدث مع اللواء عمر سليمان بشأن البرقيات التي أرسلها إلى مبارك، لافتًا إلى أنه أرسل 7 برقيات، ولم تتضمن ما قاله له نائب الرئيس الأمريكي بشأن التوريث،
جون ماكين واجه أبو الغيط بشأن توريث الحكم
وكشف أبو الغيط عن تعرضه لمواجهة من السيناتور الأمريكي جون ماكين، الذي سأله بحدة عن حقيقة ما يتردد بشأن توريث الحكم في مصر، قائلًا له: «إيه حكاية الرئيس مبارك في التوريث؟».
وأضاف أنه نفى لماكين ما قيل له بشأن هذا الملف، مستعرضًا جانبًا آخر من النقاشات التي دارت مع مسؤولين أمريكيين حول مستقبل الحكم في مصر.
وتسلط رواية أبو الغيط الضوء على جانب من الاتصالات الدبلوماسية المصرية الأمريكية في عام 2005، وما دار خلالها بشأن ملف توريث الحكم، ودور وزير الخارجية في نقل المواقف والتقديرات إلى القيادة السياسية.
جوجل نيوز
واتس اب