سها جندي: الجيش المصري «جيش ردع للسلام وليس جيش تهديد».. وحماية الوطن أولوية
أكدت السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج السابقة، أن العقيدة العسكرية المصرية تقوم على حماية الوطن والحفاظ على السلام، وليس تهديد الدول الأخرى أو استعراض القوة أمامها، مشددة على أن دور القوات المسلحة يتمثل في حماية حدود الدولة وصون حقوقها وردع أي اعتداء.
سها جندي: الجيش المصري لحماية الحدود ونشر السلام
وقالت سها جندي، خلال تصريحات تلفزيونية، إن الجيش المصري «جيش ردع للسلام وليس جيش تهديد»، موضحة أن العقيدة العسكرية المصرية تستهدف الحفاظ على أمن الدولة وحدودها، بالتوازي مع دعم جهود السلام وردع المعتدين.
وأضافت أن المواقف المصرية في المؤتمرات والملفات الدولية المختلفة، ومن بينها مؤتمر شرم الشيخ، تعكس حرص الدولة على نشر السلام، مشيرة إلى أن القاهرة تتبنى نهجًا يدعو إلى السلام ومواجهة الظلم.
«لا نسعى لاستعراض القوة أمام الآخرين»
وتابعت أن مصر لا تسعى إلى استعراض قوتها العسكرية أمام الدول الأخرى، قائلة: «إحنا حريصين على السلام أكثر ما بنحاول إن إحنا نستعرض عضلاتنا على الآخرين»، معربة عن تطلعها إلى تبني الدول الأخرى النهج نفسه، والتركيز على التنمية وتحقيق التقدم لشعوبها.
واستشهدت باسم وزارة الدفاع المصرية، موضحة أنها تحمل هذا الاسم ولا تسمى وزارة الحرب، كما هو معمول به في بعض الدول، قائلة إن الوزارة «للدفاع عن الوطن والحفاظ على السلام، هو ده الهدف».
قوة الجيش المصري وأولوية الحفاظ على السلام
وأشارت سها جندي إلى أن الجيش المصري يُعد، وفقًا للمعايير والمؤسسات العالمية المتخصصة، أحد أقوى الجيوش في الشرق الأوسط والمنطقة، لكنها أكدت أن مصر تضع حماية حدودها والحفاظ على السلام في مقدمة أولوياتها.
وشددت على أهمية أن تتجه الدول الأخرى إلى التنمية والتطور والتقدم، بدلًا من الانشغال بإثبات التفوق على الآخرين أو الدخول في محاولات لاستعراض القوة.
وتسلط تصريحات وزيرة الهجرة السابقة الضوء على رؤيتها للعقيدة العسكرية المصرية، باعتبارها قائمة على امتلاك القدرة على حماية الدولة وردع التهديدات، مع التأكيد على أن القوة العسكرية ترتبط بأولوية الدفاع عن الوطن والحفاظ على السلام.
جوجل نيوز
واتس اب