رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الرئيسية حالا القائمة البحث
eelu

سلوى خطاب : أنا شخصية مقاتلة.. وسناء جميل تقريبًا هي اللي ربتني فنيًا

سلوى خطاب
سلوى خطاب

حلت الفنانة سلوى خطاب ضيفة على الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة»، وتحدثت خلال اللقاء عن مشوارها الفني، وبدايتها مع التمثيل، وعلاقتها بعدد من كبار الفنانين والمخرجين، إلى جانب تفاصيل من حياتها الشخصية وتجربتها مع الزواج والانفصال، كما كشفت كواليس عدد من أشهر أدوارها.

سلوى خطاب: أنا شخصية مقاتلة

في البداية، وصفت سلوى خطاب نفسها بأنها شخصية مقاتلة، وبتتمسك جدًا بالحاجات اللي بتؤمن بيها، مؤكدة إن الوصول لأي حاجة في الحياة مش بيكون سهل، وإن كل شيء محتاج كفاح ومجهود وجدية.

وقالت إنها لما بتؤمن بحاجة، إيمانها بيها بيكون قوي، وإن ده كان جزء من شخصيتها سواء في حياتها أو في مشوارها الفني.

وأكدت إنها عمرها ما شافت الفن كتضحيات، لأنها من الأساس بتحب التمثيل من وهي صغيرة، ولما ربنا أتاح لها إنها تشتغل في المجال اللي بتحبه، كانت مستعدة تتحمل المجهود والشغل والتعب.

وبروحها الساخرة المعتادة، قالت إنها أحيانًا كانت بتسأل نفسها: «أنا كان مالي بوجع الدماغ ده؟ ما كنت زماني اتجوزت وخلفت عشر عيال وقاعدة أربيهم وأطبخ لهم».

سلوى خطاب: جيلنا كان شقي.. وده كان حسن حظنا

وتحدثت سلوى خطاب عن جيلها الفني، موضحة إنهم بدأوا من مسارح العتبة والطليعة، واشتغلوا في مسارح مختلفة قبل ما توصل لهم فرص كبيرة في السينما والدراما.

وأكدت إن صعوبة البدايات كانت في النهاية «حسن حظ»، لأنها خلتهم يتعلموا على إيد كبار المهنة، ويعرفوا معنى الالتزام والاجتهاد وإن الفنان لازم يعمل أقصى حاجة عنده.

سلوى خطاب عن سناء جميل: تقريبًا هي اللي ربتني

وكشفت سلوى خطاب عن تأثير الفنانة الراحلة سناء جميل في تكوينها الفني، مؤكدة إنها قضت معاها حوالي 10 سنين.

وقالت عنها: «تقريبًا هي اللي مربياني»، موضحة إنها اتعلمت منها الالتزام والاجتهاد واحترام الشغل.

وأكدت إن سناء جميل كانت بالنسبة لها مدرسة فنية متكاملة، وليها كاريزما وطريقة خاصة جدًا في الأداء والتعبير.

كواليس «كتيبة الإعدام» وعاطف الطيب

وتحدثت سلوى خطاب عن تعاونها مع المخرج الراحل عاطف الطيب في فيلم «كتيبة الإعدام»، مؤكدة إن العمل معه علمها الاجتهاد بشكل كبير.

وأوضحت إن عاطف الطيب كان بياخد وقت طويل جدًا في كتابة وتحضير أفلامه، وإن اختيار أي فنان من جانبه كان له قيمة كبيرة بالنسبة لها، لأنه «مش بيختار أي حد».

وأشارت إلى إنها كانت سعيدة جدًا باختياره لها، خصوصًا إنه قدم لها دورًا مختلفًا وقويًا، واشتغلت خلال الفيلم مع عدد من النجوم، من بينهم نور الشريف ومعالي زايد وشوقي شامخ وممدوح عبدالعليم.


سلوى خطاب عن رضوان الكاشف

كما تحدثت عن المخرج الراحل رضوان الكاشف، ووصفته بأنه كان متمردًا وثوريًا، وعنده شغف كبير بتقديم الشخصيات والطبقات الشعبية.

وتطرقت إلى تجربتها معه في فيلم «الساحر»، مؤكدة إن التجربة كانت صعبة لكنها مهمة، وإن مخرجي جيلها كانوا بيهتموا بالفكر والثقافة وبيتناقشوا كتير في السيناريو والشخصيات قبل التصوير.

سلوى خطاب تكشف تفاصيل علاقتها بأسامة فوزي
وانتقلت سلوى خطاب للحديث عن علاقتها بالمخرج الراحل أسامة فوزي، موضحة إن العلاقة بينهما استمرت حوالي 15 سنة، بينما استمر الزواج 5 سنوات.

وأكدت إن أسامة فوزي كان اختيارها، وإنها كانت بتدور على قصة حب مختلفة، مش مجرد علاقة عادية تنتهي بالزواج.

وأوضحت إن الانفصال حصل بسبب اختلاف الأفكار بينهما، وإنها وقتها كانت وصلت لمرحلة ما بقتش قادرة تتحمل أكتر بعد سنوات طويلة من العلاقة.

ورغم الانفصال، أكدت إنها ما زالت ترى أسامة فوزي إنسانًا محترمًا جدًا على المستوى الفني والإنساني، وإن فيه مميزات عنده ما شافتهاش في شخص تاني.

ليه ما اتجوزتش بعد أسامة فوزي؟

وتحدثت سلوى خطاب بصراحة عن عدم زواجها مرة أخرى، موضحة إن الزواج بالنسبة لها كان مرتبطًا بفكرة تكوين أسرة والإنجاب.

وقالت إنها لما ما حصلش النصيب مع الشخص اللي أحبته، ما شافتش سبب يخليها تعيد التجربة لمجرد الزواج، وإنها اعتبرت إن تجربة واحدة كانت كفاية.

سلوى خطاب عن عدم الإنجاب: الأمومة مسؤولية كبيرة

وكشفت سلوى خطاب إنها كانت نفسها تبقى أم، لكن في الوقت نفسه كان عندها خوف كبير من مسؤولية الأمومة.

وأوضحت إنها من الشخصيات اللي ما تعرفش تعمل حاجة «نص نص»، فإما تدخل في الشيء بكل طاقتها أو تسيبه، وكانت شايفة إن تربية الأطفال محتاجة تفرغ والتزام كامل.

كما أشارت إلى إن جزءًا من مخاوفها كان مرتبطًا بالمجتمع نفسه، وكانت بتسأل نفسها: لو هي أحيانًا بتتعب من المجتمع اللي عايشة فيه، هتجيب أطفال يعيشوا فيه إزاي؟

وأكدت في النهاية إنها متصالحة مع اللي حصل، ومش بتتعامل مع التجارب اللي مرت بيها باعتبارها مآسي.

«أرمي نفسي في الشغل».. كيف تجاوزت الانفصال؟

وقالت سلوى خطاب إن تجاوز علاقة استمرت 15 سنة ما كانش سهل، وإنها بعد الانفصال احتاجت فترة علشان تستوعب التغيير الكبير في حياتها.

وكشفت إنها لجأت للشغل بشكل كبير، وقالت بمعنى كلامها إنها كانت محتاجة «ترمي نفسها في الشغل» علشان تقدر تتجاوز السنوات الطويلة اللي عاشتها في العلاقة.

سلوى خطاب: الست هي اللي بتعلّم

وتحدثت الفنانة عن تأثير الرجال والنساء في حياتها، مؤكدة إن الرجال طبعًا بيعلموا، لكن المرأة كمان ليها تأثير كبير جدًا.

وقالت إن «الست هي اللي بتعلّم»، مشيرة إلى أهمية تأثير النساء في حياة بعضهن البعض وفي الأجيال المختلفة.

سلوى خطاب عن التقدم في العمر: كلنا هانكبر

وعن تقدمها في العمر وتغير شكلها، أكدت سلوى خطاب إنها مش بتتعامل مع الموضوع باعتباره أزمة، وقالت ببساطة: «كلنا هانكبر، مفيش استثناءات».

وأوضحت إن الفنان بطبيعة شغله لازم يهتم بمظهره ويحاول يظهر في أفضل صورة ممكنة، سواء كان رجلًا أو امرأة، مش بس من ناحية الشكل ولكن كمان من الناحية النفسية.

سلوى خطاب تكشف سبب خضوعها لإجراء تجميلي

وتحدثت عن خضوعها لإجراء تجميلي، مؤكدة إنها في الأصل ما كانتش متخيلة إنها ممكن تعمل خطوة زي دي.

وقالت إنها كانت حريصة على الحفاظ على ملامحها، وإن أهم حاجة بالنسبة لها كانت إنها تفضل «سلوى خطاب» وما تتحولش لشخص تاني بسبب التجميل.

وأكدت إنها اختارت الطبيب بعد ما تابعت شغله واطمأنت له، وإن هدفها الأساسي كان الحفاظ على شكلها الطبيعي مع تحسين مظهرها.

سلوى خطاب: ما فيش دور عملته أقرب لشخصيتي

وعن الشخصيات اللي قدمتها، قالت سلوى خطاب إنها مش قادرة تحدد دورًا واحدًا وتقول إنه الأقرب لشخصيتها، لأن كل شخصية قدمتها أخذت جزءًا منها.

وأكدت إن الممثل المفروض ما يفرضش نفسه على الشخصية، ولكن يفهمها ويعيش تفاصيلها، منتقدة التعبير الشائع «ركبت الشخصية»، وقالت ساخرة: «ركبت إيه؟ هو أتوبيس؟».

وأوضحت إن الشخصية هي اللي المفروض تتلبس الفنان، وهو يكتشف تفاصيلها وطريقة كلامها وحركتها ونظراتها.

كواليس شخصية «عزيزة» في «سجن النساء»

وتحدثت عن شخصية «عزيزة» التي قدمتها في مسلسل «سجن النساء»، موضحة إنها شخصية مختلفة جدًا، لأنها ست قوية وبتتعامل مع الرجال بشكل مباشر، وفي نفس الوقت ليها جانب أنثوي في بيتها ومع زوجها.

وأشارت إلى إنها اهتمت بتفاصيل الشخصية، من طريقة المشي والجلوس وحتى طريقة التعامل مع الآخرين، لأن التفاصيل دي هي اللي بتخلي الشخصية حقيقية ومقنعة.

سلوى خطاب تكشف سر حبها للكوميديا

وقالت سلوى خطاب إنها كانت نفسها تقدم الكوميديا من زمان، لكن مش بالطريقة اللي تعتمد على الإفيهات فقط.

وأوضحت إن الكوميديا بالنسبة لها أساسها الشخصية وطريقة الأداء، وإن «النظرة مختلفة والمشية مختلفة»، وإن الملابس والحركة واستخدام الجسم كلها تفاصيل ممكن تصنع حالة كوميدية كاملة.

وأكدت إن الفنان مش المفروض يدخل المشهد وهو بيحاول يعمل إفيه، لكن يقدم الشخصية بشكل حقيقي، والجمهور هو اللي يقرر إيه اللي هيضحكه أو يعلق معاه.

«نيللي وشريهان».. حكاية «أنا من جوايا ست مؤدبة»

وكشفت سلوى خطاب كواليس مشاركتها في مسلسل «نيللي وشريهان»، مؤكدة إنها اتفاجئت باختيار المخرج أحمد الجندي لها في عمل كوميدي، رغم إنها كانت نفسها تقدم الكوميديا.

وأوضحت إن جملة «أنا من جوايا ست مؤدبة» ما كانتش معمولة أساسًا علشان تبقى إفيه، لكنها خرجت من الشخصية وطريقة أدائها، وبعد كده الجمهور هو اللي حولها لجملة شهيرة.

كما تحدثت عن مشهد الخناقة الشهير في الحارة، موضحة إنه كان مشهدًا طويلًا، وتم تصويره بطريقة «وان شوت»، وهو ما استفادت فيه من خبرتها في المسرح وحفظ النصوص الطويلة.

«نيللي وشريهان 2».. سلوى خطاب تكشف الجديد

وكشفت سلوى خطاب إن فيه اتفاق بالفعل على تقديم جزء ثانٍ من «نيللي وشريهان»، وإن المخرج أحمد الجندي تواصل معاها بخصوص العمل.

لكنها أوضحت إن الكتابة لم تبدأ بعد، وإن تفاصيل الجزء الجديد لسه مش واضحة بالنسبة لها بشكل كامل.

وأكدت إنها تتمنى إن الجزء الثاني يكون على مستوى جيد، مشيرة إلى إن تقديم جزء جديد من أي عمل مش مجرد تكرار للنجاح، ولازم تكون فيه فكرة تستحق.

سلوى خطاب تكشف كواليس «جبل الحلال»

وتحدثت عن مشاركتها في مسلسل «جبل الحلال» مع الفنان الراحل محمود عبد العزيز، موضحة إن محمود عبد العزيز هو اللي عرض عليها الدور وأصر على مشاركتها.

وقالت إنها كانت وقتها مرتبطة بمسلسلين آخرين، وكانت مترددة بسبب ضغط العمل، لكنها لم تستطع رفض العرض.

وأشارت إلى إن محمود عبد العزيز كان متمسكًا بوجودها في العمل، وقال لها إنه شايفها في الدور، وهو ما جعلها تقبل المشاركة رغم صعوبة الجمع بين الأعمال الثلاثة.

سلوى خطاب: الإفيه أحيانًا بيطلع من غير ما أقصده

وأكدت سلوى خطاب إن عددًا من الجمل اللي قالتها في أعمالها تحولت لإفيهات شهيرة رغم إنها ما دخلتش المشهد وهي قاصدة تعمل إفيه.

وأوضحت إن الجمهور هو اللي بيختار أحيانًا الجملة أو الحركة اللي تفضل في ذاكرته، وإن الفنان دوره الأساسي إنه يقدم الشخصية بشكل حقيقي، وبعد كده الجمهور هو صاحب القرار في اللي هيعلق معاه.

سلوى خطاب عن بداية حبها للفن

وعادت للحديث عن بدايتها، مؤكدة إن حب الفن كان موجودًا عندها من وهي طفلة، وإنها كانت بتتعلق بالأفلام والتمثيل لدرجة إنها أحيانًا كانت بتندمج في المشاهدة وما تسمعش اللي بينادي عليها.

وأشارت إلى إن دخولها معهد الفنون المسرحية كان من أهم القرارات في حياتها، لأنها كانت مصممة تتعلم المجال اللي بتحبه وتفهمه بشكل أكاديمي.

كما كشفت إن أسرتها لم تكن سعيدة في البداية باختيارها مجال الفن، خصوصًا إن عائلتها لم تكن لها علاقة بالمجال الفني، لكنها تمسكت بقرارها واستمرت في طريقها.

تم نسخ الرابط