رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الرئيسية حالا القائمة البحث
eelu

خبير: أوكرانيا تواجه نقصًا في الأسلحة الضرورية لمواجهة الصواريخ الروسية

أوكرانيا
أوكرانيا

قال الدكتور ياسين الرواشدة، الخبير في شؤون دول شرق أوروبا، إن هناك بوادر أمل بشأن مفاوضات روسيا وأوكرانيا، في ظل التطورات الدبلوماسية الأخيرة والاتصالات بين موسكو وواشنطن، مشيرًا إلى أن موافقة روسيا على مشاركة أوكرانيا في المفاوضات إلى جانب الولايات المتحدة تمثل تطورًا نوعيًا، لكنها لا تزال تستدعي تفاؤلًا حذرًا.

ياسين الرواشدة: تطور جديد في مفاوضات روسيا وأوكرانيا


وأوضح الرواشدة، خلال لقاء عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن موافقة روسيا على مشاركة أوكرانيا في المفاوضات الثلاثية تمثل تحولًا في مسار الاتصالات المتعلقة بالأزمة الروسية الأوكرانية، بعدما كانت موسكو ترفض إجراء مفاوضات مباشرة مع الجانب الأوكراني، وتفضل التفاوض مع الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن واشنطن تؤدي دورًا رئيسيًا في الاتصالات الرامية إلى إيجاد حل للأزمة، لافتًا إلى أن قبول موسكو بوجود الجانب الأوكراني على طاولة المفاوضات قد يعكس تراجعًا جزئيًا عن موقفها السابق.

ما شروط روسيا لإنهاء الحرب في أوكرانيا؟


وأشار الخبير في شؤون دول شرق أوروبا إلى أن طبيعة الشروط الروسية لا تزال غير واضحة، موضحًا أن التساؤل الرئيسي يتمثل في ما إذا كانت موسكو ستربط وقف الحرب بموافقة أوكرانيا مسبقًا على المطالب الروسية، أم أن هذه الشروط ستكون جزءًا من صفقة دبلوماسية تسبق التوصل إلى حل سياسي للأزمة الأوكرانية.

وأكد أن الاتصالات الحالية لا تعني بالضرورة الوصول الفوري إلى اتفاق، لكنها قد تمثل مرحلة تمهيدية لمفاوضات أكثر جدية خلال الفترة المقبلة.

الاتصالات الروسية الأمريكية تمهد لمفاوضات سياسية


وأكد الرواشدة أن الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة عادة ما تسبق المفاوضات السياسية الجادة، موضحًا أن وجود تفاعل روسي إيجابي بشأن المسار الدبلوماسي يمكن أن يشير إلى إمكانية إجراء مفاوضات سياسية حول مستقبل الحرب في أوكرانيا.

وأضاف أن مدى جدية موسكو في هذا المسار سيظل مرتبطًا بالتطورات المقبلة، مشددًا على أن المستقبل وحده سيكشف ما إذا كانت الاتصالات الحالية ستتحول إلى مفاوضات فعلية تقود إلى تسوية سياسية.

الحرب الروسية الأوكرانية .. أزمة في التسليح والدفاع الجوي


وعلى الصعيد الميداني، أوضح ياسين الرواشدة أن أوكرانيا تواجه تحديات كبيرة في التسليح والتموين، إلى جانب حاجتها إلى أنواع محددة من الأسلحة لمواجهة الصواريخ الباليستية الروسية.

وأشار إلى أن الصواريخ الباليستية تمثل إحدى أبرز التحديات التي تواجه القوات الأوكرانية، فضلًا عن الحاجة إلى تعزيز منظومات الدفاع الجوي لمواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة.

نقص صواريخ الاعتراض يضغط على أوكرانيا


وأضاف الرواشدة أن توفير أنظمة الدفاع الجوي وصواريخ الاعتراض يمثل عنصرًا مهمًا بالنسبة إلى أوكرانيا، ليس فقط على المستوى العسكري، وإنما أيضًا في ما يتعلق بموقفها خلال أي مفاوضات سياسية مستقبلية.

وأوضح أن تعزيز القدرات العسكرية الأوكرانية يمكن أن ينعكس على قدرتها على التفاوض، في ظل استمرار الحرب وتطورات الوضع الميداني.

الدعم الأوروبي لأوكرانيا وتحديات خطوط الإمداد


واختتم الرواشدة حديثه بالإشارة إلى أن أوكرانيا تواجه صعوبات في الحصول على الدعم العسكري بصورة كاملة، رغم استمرار المساندة الأوروبية، في ظل الظروف الميدانية والجغرافية المرتبطة بالحرب.

كما أشار إلى تعرض خطوط الإمداد لضغوط، بما في ذلك استهداف سفن متجهة إلى الموانئ الأوكرانية عبر البحر الأسود، مؤكدًا أن هذه التطورات تزيد من صعوبة حصول كييف على احتياجاتها العسكرية بصورة منتظمة.

هل تقترب روسيا وأوكرانيا من الحل السياسي؟


وتشير تصريحات الرواشدة إلى أن مشاركة أوكرانيا في مفاوضات تضم روسيا والولايات المتحدة قد تمثل تطورًا في المسار الدبلوماسي، إلا أن الوصول إلى اتفاق نهائي يظل مرتبطًا بمواقف الأطراف وشروط التفاوض والتطورات الميدانية خلال المرحلة المقبلة.

تم نسخ الرابط