نقيب الفنانين التونسيين يهاجم مصطفى كامل: أنا نقيب منتخب ومعترف بيا عربيًا وإنكارك لشرعيتي جهل منك بالواقع التونسي
هاجم نقيب الفنانيين التونسين الفنان مصطفى كامل نقيب المهن الموسيقية عقب تصريحات الأخير عنه بأنه ليس النقيب الشرعي للفنانيين السوريين بسبب تأخير تكريم اسم أمير الغناء العربي النجم هاني شاكر.
وكتب نقيب الفنانيين التونسيين نعبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: تكريمي لهاني شاكر شرفًا وتقديرًا، ومش من حقك توصفه بالهراء والمهاترات، أنا نقيب منتخب ومعترف بيا عربيًا وإنكارك لشرعيتي جهل منك بالواقع التونسي
وأضاف: نقابتكم وقعت على تأسيس الاتحاد وأنت بنفسك طلبت تكون رئيسًا له، نسقت معاك لتكريم هاني شاكر ورحبت بالفكرة، ولو بتنكر عندي شهود ووثائق.
أزمة مصطفى كامل مع نقيب الفنانيين التونسيين
وفي سياق متصل، كان مصطفى كامل قد كشف تفاصيل أزمته مع أحد نقابي الموسيقيين في تونس، والتي امتدت إلى ملف تكريم اسم الفنان الراحل هاني شاكر. وحرص كامل على توضيح كواليس الأزمة، متحدثًا عن عدد من المواقف والاتصالات التي سبقت الجدل الأخير، ومؤكدًا أن درع تكريم هاني شاكر موجود داخل مقر نقابة المهن الموسيقية منذ عدة أشهر، في انتظار الوقت المناسب لتسليمه إلى أسرته.
وأصدر مصطفى كامل بيانا عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، والذي جاء كالتالي:أعرب عن خالص تقديري واحترامي لكل من التمس لي العذر في عدم الرد على المهاترات اللي حصلت خلال الثلاثة أيام اللي فاتت، على لسان من يدعي إنه نقيب لموسيقيين تونس الحبيبة والشقيقة، حيث إنني كنت بأدي مناسك العمرة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وفضلت إني أنخرط في صلواتي وتضرعي إلى الله في مسجده الحرام.
وأضاف: واليوم، وبعد إصرار السادة الزملاء أعضاء مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية بضرورة إيقاف هذا العبث والهراء واللهث وراء الشهرة على حساب فنان كبير ونقابة عريقة، وجب توضيح الآتي،ى في أوائل عام 2023 تشرفت بدعوة وزارة الثقافة التونسية لحضور مهرجان بالبلد الحبيبة والشقيقة تونس الخضراء، واصطحبت معايا أحد أعضاء مجلس الإدارة كان قريب مني، وعند وصولي إلى تونس الحبيبة، جاء لمقابلتي في الفندق السيد ماهر، وعرفنا بنفسه إنه نقيب موسيقيين تونس، وبادلته السلام والتحية.
وتابع: وبعد أقل من ساعة جالي اتصال من أخويا وصديق العمر الفنان الكبير صابر الرباعي، وأصر على دعوتي على العشاء كعادته في الكرم والمودة، وإحنا في جلسة العشاء أخبرني إن موسيقيين تونس الحبيبة اختاروه نقيبًا للموسيقيين، والفنان صابر الرباعي يستحقها وعن جدارة.
واستكمل: فقلت له: أنا قابلت نقيب الموسيقيين، فقال لي نصًا: «حبيبي يا مصطفى، إحنا هنا ليس لنا نقابة وانتخابات زيكم، ولكن عندنا تعدد نقابات. يعني ممكن تلاقي واحد معاه مجموعة صغيرة ويكون النقيب عليهم بالشكل ده، مرت الأيام ورجعت إلى وطني، وجاتلي اتصالات عديدة من أكتر من أخ وفنان بتونس الحبيبة، يطلبوا اللقاء بينا في نقابة المهن الموسيقية بمصر، ويأكدوا إن السيد ماهر مش نقيب للموسيقيين بتونس، على حد قولهم.
وأشار: شهد على ذلك الأستاذ ح اللي رافقني في الرحلة إلى تونس، وقررنا سوا أنا وح، وعندي الرسائل على الواتس، إننا ما نقابلش حد منعًا من الدخول في معترك مالناش شأن بيه، وأخطرنا الجميع بكده حفاظًا على استمرار علاقتنا الطيبة بكل الإخوة الموسيقيين والفنانين بتونس الحبيبة، ومن ساعتها والسيد ماهر مصر على مخاطبتنا سواء على الواتس أو الماسينجر بصفته نقيب شرعي منتخب لموسيقيين تونس، بل ويقحم نفسه في أمور فنية تم تصفيتها بيننا وبين السادة وزارة الثقافة بتونس، دون أي دخل له بها، وعلى سبيل المثال خلاف الفنان الكبير أحمد سعد.
واستطرد: يشهد الله إن اللي أنهاه هو مصطفى كامل وبالتعاون مع وزارة الثقافة التونسية، وبعد العبارات اللي وردت على لسان أحد أعضاء شعبة الأداء الصوتي، اللي أنهى الجدل وتابع اعتذار عضو شعبة الأداء هو مصطفى كامل بالتنسيق مع الجهات المسؤولة، دون أي دخل أو تعاون مع من ظهر في هذه الأثناء ليلًا ونهارًا لصناعة الضجيج والبحث عن دور لم يقم به أساسًا.
وأردف: وجدنا أنا وأخويا وصديقي الحبيب، سيادة نقيب لبنان الأستاذ فريد بو سعيد، أشياء غير لائقة منشورة على صفحة السيد ماهر، فيها كم هائل من العنصرية وتعدٍ على الموسيقيين المصريين والفنانين اللبنانيين، وقمنا بالاتصال به ووبخناه على هذه المنشورات، وعندي البوستات حتى الآن، ثم فوجئت على أحد بوستاته اللي بيكتبها تطاول شديد على شخص لن أكتب عن من هو، فأرسلت له رسالة بها ما يستحقه وقلت له: «امسح الكلام ده».
وتابع: وجدناه أنا ومجموعة من السادة النقباء بالدول العربية الشقيقة، بيضع لنفسه لقب على صفحته، «رئيس اتحاد النقابات العربية، فلكم أن تتخيلوا ماذا حدث لنا، النقباء اللي تم انتخابهم ولهم قوانينهم اللي تحمي وتحكم صفتهم، ما قرروش فتح انتخابات على المنصب ده، لييجي السيد م، غير منتخب قانونًا من جمعية عمومية داخل تونس الحبيبة، ويعلن بنفسه ولنفسه رئيسًا على الجميع، أليس هذا شيئًا يدعو للضحك، ومنذ ذلك الحين وأنا تقريبًا قطعت علاقتي به فيما يخص موضوع النقابات.
وأوضح: رابعًا، وهو الأهم الآن، موضوع أخويا وصديق عمري ورفيق النجاح الفنان الكبير والكبير جدًا جدًا هاني شاكر، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.أوضح الآتي، أقسم بالله العظيم، والله على ما أقول شاهد، إن يوم الاثنين الموافق 8/14 جالي اتصال من الصديق والأخ العزيز المخرج السينمائي أشرف فايق، وهو موجود على صفحتي الآن، وعندما قمت بالرد على الاتصال قال لي: أنا معايا فلان ويرغب في مكالمتك، فقلت له: أهلًا وسهلًا.
وواصل: فقال لي: «أنا موجود في مهرجان الشباب بالغردقة وهامشي من الغردقة يوم الأربعاء وعايز أجي أسلم شهادة باسم الفنان هاني شاكر، إذن أنت لم تأتِ كما تدعي وتتشدق خصيصًا ومن أجل شهادة الفنان هاني شاكر، أنت حضرت لمهرجان سينمائي، ولم يُذكر اسمك أو وجودك طوال 4 أو 5 أيام نهائيًا على أي وسيلة إعلامية أو حتى صفحة على السوشيال ميديا، فهل هذا يجعلك تفكر إنك تقول أنا هنا بأي شكل وبأي طريقة، وعلى حساب فنان كبير بحجم الراحل هاني شاكر، وأيضًا على حساب أعرق نقابة موسيقية بالشرق الأوسط؟
وأضاف المهم، قلت له: أنا عندي التزام بحفل داخل المملكة العربية السعودية، وغالبًا سوف أغادر يوم الثلاثاء أو الأربعاء، فقال لي نصًا: «خلاص حبيبي، أنا هشوف الموضوع ده مع الدكتور علاء سلامة، لأني أنا بحاول أتواصل مع أسرة الفنان هاني شاكر ومش عارف تيت نيت تيت، ولا أعلم لماذا لم يتواصل مع الدكتور علاء، أو أن الدكتور علاء فهم مقصده وابتعد، الله أعلم، ويشهد الله على ما أقول، وتشهد الأخت والزميلة الأستاذة نادية مصطفى، ومعنا المحادثات كاملة.
وأشار: اتصلت بي الفنانة والزميلة الأستاذة نادية مصطفى، وقالت لي نصًا: «أنا اتصل بي فلان وقال لي فيه شهادة باسم الفنان هاني شاكر، وكان عايز يسلمها لأسرة الفنان هاني شاكر، وهم عندهم ظروف خاصة، وقلت له إن بكرة هو الأربعاء، والنقيب مسافر، وأعضاء المجلس معظمهم ما بيحضروش يوم الأربعاء، فقلت لها: «رجاءً يا مدام نادية، أنا لسه ما سافرتش، لكني بالفعل مش هكون متواجد، حيث إنني أعاني من نزلة برد وبصارع من أجل الاستشفاء بسرعة، وبكرة بروفة الفرقة الموسيقية ومش عارف أعمل إيه».
وواصل: وخلال مكالمتنا أبلغتني الأستاذة نادية إنها قالت له، وبرسالة موجودة، إن الوقت غير مناسب، ومش هيكون فيه عدد من أعضاء المجلس، وده أمر غير مستحب لفنان بحجم هاني شاكر، وإنه كان لازم التنسيق وتحديد الموعد المناسب لذلك، إذن أنت كنت بتنسق للحضور لمقر النقابة مع الأستاذة نادية أو الدكتور علاء سلامة، مش وجودي شخصيًا، يعني عايز تبقى جوه النقابة وخلاص، إلى هنا انتهت علاقتي بهذا الموضوع، وبهذا الشخص، وبهذه اللقطة اللي كان يبحث عنها، إلى أن علمت من السادة الزملاء أعضاء مجلس الإدارة بحالة الافتراء والادعاءات الكاذبة والبحث عن الشهرة الزائفة.
وأوضح: وأحيط حضراتكم علمًا بأن الهدف من هذه التصرفات هو الإصرار من السيد م على الحضور لمقر النقابة، وإيهام السادة الإخوة الموسيقيين الكبار بدولة تونس الحبيبة والشقيقة بأن نقابة المهن الموسيقية بمصر تؤكد شرعية وجوده كنقيب، وهو الأمر الذي قررت أن أبتعد عنه تمامًا، احترامًا وتقديرًا مني لكل زميل وفنان وموسيقي بتونس الخضراء الحبيبة والشقيقة، وشعبها العظيم الصانع والمحب للفن والفنون.
واختتم: وإلى السادة الإعلاميين بمصر وتونس، والله والله والله، درع تكريم الفنان الكبير هاني شاكر، واللي يليق به شكلًا وموضوعًا، موجود داخل مقر نقابة المهن الموسيقية من شهور، وننتظر فقط تعافي أسرته الكريمة من الحالة النفسية الصعبة اللي بيمروا بها، وإلى السيد م: إذا أردت أن تأخذ اللقطة، فكان عليك أن تسلك مسلكًا آخر، والقادم سوف يكون بما لدي من رسائل.

جوجل نيوز
واتس اب