رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الرئيسية حالا القائمة البحث
eelu

فايزة أحمد.. صوت من ذهب ترك بصمته في وجدان الجمهور

فايزة أحمد
فايزة أحمد

تحل اليوم ذكرى ميلاد فايزة أحمد، صاحبة الصوت الذي ارتبط لسنوات طويلة بالأغنية المصرية والعربية، واستطاعت أن تحجز لنفسها مكانة خاصة بين مطربات جيلها، بفضل صوتها المميز وقدرتها على تقديم ألوان مختلفة من الغناء.

من سوريا ولبنان إلى القاهرة

ولدت فايزة أحمد في مدينة صيدا بلبنان عام 1934، لأب سوري وأم لبنانية، وبدأت علاقتها بالغناء في سن مبكرة، قبل أن تخطو أولى خطواتها الفنية من خلال الإذاعة السورية، ثم انتقلت إلى القاهرة عام 1954، لتبدأ مرحلة جديدة كان لها تأثير كبير في مسيرتها.

وفي مصر، التقت بعدد من كبار الملحنين، وكان من أبرزهم محمد الموجي، الذي قدم لها مجموعة من الأغاني التي ساهمت في انتشارها، كما تعاونت مع الموسيقار محمد عبد الوهاب، وقدم لها عددًا من الألحان، لتصبح واحدة من الأصوات البارزة في تلك الفترة.

ست الحبايب.. الأغنية التي أصبحت أيقونة

ارتبط اسم فايزة أحمد بشكل خاص بأغنية "ست الحبايب"، التي أصبحت واحدة من أشهر الأغاني التي تتناول مشاعر الأبناء تجاه الأمهات، ولا تزال حاضرة بقوة في الاحتفال بعيد الأم حتى اليوم.

ولم يتوقف عطاؤها عند هذه الأغنية، إذ قدمت خلال مشوارها مئات الأغنيات، من بينها "أنا قلبي ليك ميال"، و"حمال الأسية"، و"تهجرني بحكاية"، و"يا غالي عليا"، وغيرها من الأعمال التي رسخت حضورها في تاريخ الغناء العربي.

تجربة في السينما

خاضت فايزة أحمد أيضًا تجربة التمثيل، وشاركت في عدد من الأفلام السينمائية، من بينها "تمر حنة"، و"إمسك حرامي"، و"المليونير الفقير"، و"عريس مراتي"، و"أنا وبناتي"، و"منتهى الفرح".

رحيل بعد رحلة طويلة

رحلت فايزة أحمد في القاهرة عام 1983، بعد معاناة مع مرض السرطان، عن عمر ناهز 48 عامًا، لكنها تركت وراءها تراثًا غنائيًا لا يزال حاضرًا، لتبقى أغنياتها جزءًا من ذاكرة أجيال متعاقبة.

تم نسخ الرابط