وزير الدولة للإعلام: قصف الدول العربية خطأ إيراني فادح
دعا ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، السلطات الإيرانية إلى مراجعة شاملة لمسار التصعيد الخطير بالمنطقة، محذراً من أن استمرار استهداف الدول العربية س يخلف آثاراً عميقة وطويلة المدى على وجدان وعلاقات الشعوب، ومؤكداً أن الجهود العربية -وخاصة الخليجية- تظل هي الركيزة الأساسية للوساطة ووقف الحرب.
إيران: مشروع متفجر وحاجة ملحة لإطفاء الحريق
وفي تصريحات أدلى بها على هامش ملتقى الإعلام العربي في دبي خلال تغطية خاصة لقناة "المشهد"، وصف "رشوان" إيران بأنها "مشروع متفجر في المنطقة"، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع البحث عن سبل إخماد الحرائق واحتواء التوتر، بدلاً من الدفع بالمزيد من التصعيد.
جهود الوساطة العربية
وأوضح وزير الدولة للإعلام أن الغالبية العظمى من محاولات الوساطة مع طهران كانت "عربية" باستثناء جهود باكستان، لافتاً الانتباه إلى رفضه القاطع لأي ادعاءات زائفة تتحدث عن وجود عداء عربي للفرس؛ حيث استهدفت التحركات العربية دوماً تهدئة الأجواء وحقن الدماء.
خطأ فادح ومرارة الشعوب
وفي سياق متصل، شدد "رشوان" على أن طهران ارتكبت خطأ استراتيجياً وفادحاً باستهدافها وقصفها دولاً عربية شقيقة، مشيراً إلى أن التحركات المصرية شملت اتصالات مكثفة على أعلى المستويات (رئيس الجمهورية، ووزير الخارجية، ووزير الدولة للإعلام) مع وزراء الإعلام في دول الخليج للتنسيق واحتواء الأزمة.
وأكد أن الأمر يتجاوز الاعتبارات الأخلاقية البحتة ليصل إلى الأبعاد الاستراتيجية العميق؛ فالأنظمة السياسية تتغير وتتعاقب الأجيال، لكن "الشعوب" التي تعرضت للاستهداف والقصف ستظل تحمل مرارة الحادث في ذاكرتها لفترات طويلة، خاصة في ظل وجود جالية إيرانية واسعة تعيش بين ظهراني دول الخليج.
واختتم وزير الدولة للإعلام تصريحاته بالتأكيد على ضرورة وعي طهران بهذه الحقائق الاستراتيجية، معتبراً أن الدول العربية ودول الخليج تحديداً تمتلك المصلحة والإرادة الحقيقية للعب دور الوسيط الفاعل من أجل إنهاء الحرب واستعادة الاستقرار الإقليمي.

جوجل نيوز
واتس اب