رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث
eelu

أمين الفتوى يحسم الجدل حول تأخير صلاة الفجر وحكم أدائها بعد الشروق

الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال بشأن حكم تأخير صلاة الفجر عن وقتها، ومتى تتحول الصلاة من الأداء إلى القضاء.

وقال الشيخ عويضة عثمان، خلال تقديمه برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة «الناس»، اليوم الأحد، إن وقت صلاة الفجر يبدأ من أذان الفجر ويستمر حتى طلوع الشمس، مشددًا على ضرورة الحرص على أداء الصلاة خلال وقتها وعدم تأخيرها دون عذر.

ماذا يفعل من فاتته صلاة الفجر؟


وأوضح أمين الفتوى أنه إذا طلعت الشمس وانتهى وقت صلاة الفجر، فعلى المسلم أن يؤدي الصلاة بنية القضاء، مؤكدًا أهمية المبادرة إلى أدائها وعدم تركها لمجرد خروج وقتها.

وأشار إلى أن المحافظة على صلاة الفجر لها فضل كبير في حياة المسلم، وتكون سببًا في نيل حفظ الله ورعايته.

هل يأثم من نام عن صلاة الفجر؟


وحول حكم من غلبه النوم حتى خرج وقت صلاة الفجر، أوضح الشيخ عويضة عثمان أن من بذل الأسباب اللازمة للاستيقاظ، مثل ضبط المنبه والاستعداد للصلاة، ثم غلبه النوم، فلا إثم عليه.

وأضاف أنه بمجرد استيقاظ المسلم بعد خروج وقت الصلاة، فعليه أن يبادر بأدائها، مستشهدًا بما ورد في السنة النبوية بشأن من فاتته الصلاة بسبب النوم أو النسيان.

السنن لا تغني عن الصلاة المفروضة


وشدد أمين الفتوى على ضرورة المحافظة على الصلوات المفروضة وأدائها في أوقاتها، موضحًا أن السنن لها فضل كبير، وتُسهم في جبر ما قد يقع في الفرائض من نقص، لكنها لا تحل محل الصلاة المفروضة.

وأكد أن أداء السنن لا يُغني عن الفريضة، ولا يجوز للمسلم ترك الصلاة المفروضة والاعتقاد بأن السنن يمكن أن تعوض عنها.

تم نسخ الرابط