رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الرئيسية حالا القائمة البحث
eelu

محمد مختار جمعة: حجم الهجوم الشرس على الدولة يتناسب طرديًا مع حجم نجاحاتها على الأرض

ارشيفية
ارشيفية

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن حجم الهجوم وحملات التشكيك الشرسة التي تتعرض لها الدولة المصرية تتناسب طرديًا مع حجم النجاحات والإنجازات التي تحققها على أرض الواقع، ولا سيما في ظل الاستقرار النسبي للوضع الاقتصادي، وارتفاع الاحتياطي النقدي لدى البنك المركزي، وتصاعد تحويلات المصريين بالخارج.

وأشار الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى فارق جوهري بين النقد البناء الهادف وبين الكذب الممنهج الذي تمارسه بعض الجماعات المغرضة، مشيرًا إلى أنه عندما تحقق الدولة إنجازًا في أي ملف حيوي، تتكثف الحملات الشرسة الخالية من أي نقد موضوعي فني أو اقتصادي، لتكشف عن غياب أي أساس أخلاقي أو مهني لدى هؤلاء المتربصين، ممن لا يسعون للبناء بل لهدم الجهود الوطنية.

ولفت إلى أن حكمة التعاطي مع هذه الهجمات تجلت عبر استدعاء مقولات تراثية وأدبية خالدة تؤكد أن النجاح وحده هو مستهدف المتربصين، مشيرًا إلى حكمة الرافعي: "ولا يقذف بالحجار إلا الشجرة المثمرة"، فالشجر الخالي من الثمر لا يلتفت إليه أحد، تمامًا كالبيت العامر الذي يحوم حوله اللصوص تاركين البيوت الخربة، فضلا عن شعر أبي الأسود الدؤلي في وصف حالة الحسد التي تصيب الخصوم عند عجزهم عن مجاراة النجاح، مشبهًا إياهم بمن يعيب جمال الوجه بغغض وحقد مدعيًا أنه دميم.

ولفت إلى رؤية أمير الشعراء أحمد شوقي في تحويل العداء إلى طاقة إيجابية دافعة للتميز واليقظة، حيث يقول: "عداي لهم فضل علي ومنه.. فلا ابعد الله عني الاعاديه.. هم بصروني ذلتي فاجتنبتها.. وهم سابقوني فاكتسبت المعاليه".

وشدد على أن الرد الأمثل على كل هذه المحاولات الممنهجة لا يكون بالتراجع، بل يُلخص في مزيد من العمل ومزيد من التوعية والتثقيف، مؤكدًا أن وجود التحديات والخصوم، سواء في الداخل أو الخارج، يضع الدولة بكل مؤسساتها وأبنائها في حالة يقظة دائمة تمنع الفتور، وتدفع الجميع نحو مزيد من العطاء وبناء الوطن.

تم نسخ الرابط