منى القصير تكشف تفاصيل مبادرة «100 مليون شجرة» وعدد الأشجار التي تم زراعتها
كشفت الدكتورة منى القصير، رئيس الإدارة المركزية للمحاصيل الزراعية بوزارة الزراعة، تفاصيل تنفيذ المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة»، التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2022، بهدف زيادة المساحات الخضراء وتحسين جودة الهواء في مختلف محافظات الجمهورية.
وقالت منى القصير، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر قناة «الحياة»، إن المبادرة تستهدف زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء، إلى جانب المساهمة في تحسين جودة الهواء والحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، بما ينعكس على الصحة العامة.
زراعة أشجار تحقق عائدًا اقتصاديًا
وأكدت أن المبادرة لا تقتصر على زيادة المساحات الخضراء وتحسين الشكل الجمالي، وإنما تتضمن زراعة أنواع من الأشجار يمكن أن تحقق عائدًا اقتصاديًا على المدى البعيد.
وأوضحت أن من بين الأشجار التي يتم التوسع في زراعتها أشجار «الكايا» التي يمكن الاستفادة من أخشابها، إلى جانب الأشجار المثمرة وأشجار الفاكهة، مشيرة إلى أن اختيار أنواع الأشجار يراعي طبيعة المناخ واحتياجات كل محافظة.

زراعة أكثر من 8 ملايين شجرة في 4 مراحل
واستعرضت رئيس الإدارة المركزية للمحاصيل الزراعية ما تم تنفيذه ضمن المبادرة، موضحة أنه جرى زراعة نحو 4.97 مليون شجرة في المرحلة الأولى، و2.57 مليون شجرة في المرحلة الثانية، و614 ألف شجرة في المرحلة الثالثة، و414 ألف شجرة في المرحلة الرابعة.
وبذلك تجاوز إجمالي ما تم زراعته في المراحل الأربع 8.5 مليون شجرة.
وأعلنت بدء التنسيق للمرحلة الخامسة بالتعاون مع وزارتي التنمية المحلية والبيئة، بهدف توريد الأشجار وتوزيعها على المحافظات الـ27، واستكمال التوسع في المساحات الخضراء.

من المسؤول عن قطع الأشجار؟
وحول التساؤلات بشأن قطع الأشجار في بعض المناطق، أوضحت منى القصير أن دور وزارة الزراعة يتركز في زراعة الأشجار وتوفير الشتلات المناسبة ووضع خطط التشجير.
وأشارت إلى أن مسؤولية إزالة أو قطع الأشجار تتبع الجهات المحلية التابعة لوزارة التنمية المحلية، مؤكدة أهمية الحفاظ على الأشجار والمساحات الخضراء القائمة بالتزامن مع زراعة أشجار جديدة.


جوجل نيوز
واتس اب