رئيس التحرير
محمود سعد الدين
الرئيسية حالا القائمة البحث
eelu

محافظ بني سويف يشهد منتدى المجتمع المدني للتنمية المحلية تحت عنوان «من التوعية إلى التنفيذ»

محافظ بني سويف يشهد منتدى المجتمع المدني للتنمية المحلية
محافظ بني سويف يشهد منتدى المجتمع المدني للتنمية المحلية

 

شهد اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، فعاليات منتدى المجتمع المدني للتنمية المحلية – مصر 2040 «من التوعية إلى التنفيذ»، والذي تنظمه مؤسسة مصر الخير بالشراكة مع مؤسسة نهضة بني سويف، ضمن مشروع تعزيز أدوار المنظمات الحكومية في التنمية المستدامة والعمل المناخي، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، وتحت رعاية وزارتي التنمية المحلية والبيئة وإشراف المحافظة.

وأقيم المنتدى بقاعة نادي الإدارة المحلية بكورنيش النيل بمدينة بني سويف، بحضور الدكتور محمد عفيفي، مدير مشروع الدعم الفني بوزارتي التنمية المحلية والبيئة، والدكتور محمد ممدوح، رئيس قطاع تطوير الجمعيات الأهلية بمؤسسة مصر الخير، والدكتور المهندس أشرف فاروق، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة نهضة بني سويف، والدكتورة شريفة ماهر، رئيس التنمية الاقتصادية وتطوير نظم العمل، والدكتورة ناهد إسكندر، مدير مكون التطوير المؤسسي وتنمية القدرات بوزارتي التنمية المحلية والبيئة، والأستاذ وليد حسين، المدير التنفيذي لمؤسسة نهضة بني سويف، والدكتور علاء سعيد، مدير وحدة التنمية الاقتصادية ومنسق مشروع الدعم الفني بالمحافظة، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية وفريق العمل بديوان عام المحافظة.

المحافظ: التنمية مسؤولية جماعية وتحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للتنفيذ

وأعرب محافظ بني سويف عن تقديره للقائمين على تنظيم المنتدى وشركاء التنمية، مؤكدًا أن اجتماع ممثلي الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص وشركاء التنمية يمثل رسالة واضحة بأن التنمية مسؤولية جماعية ومشتركة، وأن لكل طرف دورًا يمكنه القيام به.

وثمّن المحافظ عنوان المنتدى «من التوعية إلى التنفيذ»، مشيرًا إلى أنه يعكس أهمية الانتقال من مرحلة التخطيط والأفكار إلى تنفيذ مشروعات واقعية ذات تأثير ملموس على حياة المواطنين.

وأوضح اللواء عبد الله عبد العزيز أن المحافظة لديها رؤية واضحة حتى عام 2040 وخطة متوسطة الأجل حتى عام 2030، مؤكدًا أن إعداد هذه الرؤية لم يكن مسؤولية جهة واحدة، وإنما شاركت فيه جهات متعددة.

وأشار إلى أن الحكومة وحدها لا تستطيع تحقيق التنمية، مشددًا على ضرورة الاستفادة من شركاء المجتمع المدني والقطاع الخاص والجامعات والمؤسسات البحثية وشركاء التنمية، من خلال تحديد الأولويات وتوزيع الأدوار والبحث عن فرص التعاون والتمويل، وصولًا إلى مشروعات واضحة قابلة للتنفيذ والمتابعة.

بني سويف تبحث تحويل الإمكانات إلى فرص استثمار وعمل

وأكد المحافظ أن بني سويف تمتلك إمكانات كبيرة في قطاعات الصناعة والزراعة والسياحة والنباتات الطبية والعطرية، إلى جانب قاعدة بشرية كبيرة، مشيرًا إلى أن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل هذه الإمكانات إلى فرص عمل واستثمارات ومشروعات تسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين.

وشدد على أهمية أن ينتقل المنتدى من مجرد تحديد المشكلات إلى إعداد مشروعات قابلة للتنفيذ والتمويل، مع تحديد الجهات المنفذة والشركاء ومصادر التمويل وآليات المتابعة.

من جانبه، أشاد الدكتور محمد عفيفي بمنظومة وفريق العمل بمحافظة بني سويف، موجهًا الشكر لمحافظ بني سويف على دعمه وتوجيهاته بتوفير المتطلبات اللازمة لتنفيذ مشروع الدعم الفني بالمحافظة.

وأوضح أن فريق العمل ببني سويف يعد من أنشط فرق العمل بين المحافظات الأربع التي ينفذ بها المشروع، وهي الفيوم وأسوان والأقصر وبني سويف، مشيدًا كذلك بالتعاون بين مؤسستي مصر الخير ونهضة بني سويف، وأهمية الشريك المحلي في تنفيذ المشروعات، معربًا عن تطلعه إلى توسيع قاعدة الشركاء من المجتمع المدني والقطاع الخاص.

مؤسسة نهضة بني سويف تستعرض جهودها التنموية

واستعرض الدكتور أشرف فاروق، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة نهضة بني سويف، جهود المؤسسة التي تأسست عام 2009، موضحًا أنها بدأت نشاطها من خلال مشروع لرعاية صغار المزارعين والزراعة النظيفة، ثم توسعت لتشمل مجالات البنية الأساسية والمرافق والتعليم والصحة ومياه الشرب والصرف الصحي والمشروعات الصغيرة والتمكين الاقتصادي وريادة الأعمال، إلى جانب برامج التكافل الاجتماعي ودعم الفئات الأولى بالرعاية.

كما أعرب الدكتور محمد ممدوح، رئيس قطاع تطوير الجمعيات الأهلية بمؤسسة مصر الخير، عن تقديره لمحافظ بني سويف لرعايته وحضوره المنتدى، مؤكدًا أهمية تعزيز المشاركة المجتمعية والتنسيق والتكامل بين مختلف الجهات لدعم جهود التنمية المحلية.

جلسات لتحديد الأولويات وتطوير مشروعات قابلة للتمويل

وأوضح الدكتور علاء سعيد، منسق مشروع الدعم الفني بالمحافظة، أن المنتدى يتضمن مجموعة من الجلسات التي تناقش مشروع «تمكين مستدام»، والدراسة البيئية والاجتماعية والاقتصادية للمحافظة، والقطاعات ذات الأولوية، والخطط الاستثمارية متوسطة الأجل حتى عام 2030.

كما تتضمن جلسات مجموعة العمل خمس مراحل رئيسية، تبدأ بالمشاورات المؤسسية، ثم التخطيط القطاعي، يليها تطوير المشروعات القابلة للتمويل، ثم التشاور واعتماد المخرجات، وصولًا إلى توثيق وربط المخرجات بالمراصد الإقليمية.

تم نسخ الرابط