ترامب يشعل المواجهة مع كندا وإيران.. «بحيرة أمريكا» تشعل الغضب وعقوبات البنوك الصينية تلوح في الأفق ومؤامرة اغتيال بارون ترامب تهز واشنطن
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا يقضي بإعادة تسمية بحيرة أونتاريو إلى «بحيرة أمريكا» على أن يدخل القرار حيز التنفيذ فورا.
ووجه الأمر التنفيذي وزارة الداخلية والوزير دوج بورجوم بتنفيذ التغيير فيما تقع البحيرة على الحدود بين إقليم أونتاريو الكندي وولاية نيويورك الأمريكية.

ويأتي القرار وسط توتر متصاعد بين واشنطن وأوتاوا بعد انهيار المفاوضات التجارية بين البلدين الأسبوع الماضي حيث حمل كل طرف الآخر مسؤولية فشل المفاوضات المكثفة التي استمرت ثلاثة أيام.
كارني يرد على ترامب: اسم البحيرة لن يتغير
رفض رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قرار ترامب وقال إن بحيرة أونتاريو ستظل تحمل اسمها.
وكتب كارني على منصة إكس أن اسم البحيرة يعود إلى أكثر من 400 عام وهو أقدم من تأسيس الكونفدرالية الكندية وإعلان استقلال الولايات المتحدة الأمريكية.
وأضاف أن الكنديين يعرفون أن تسمية الأشياء بحقيقتها تعني تسميتها بحيرة أونتاريو في الماضي والحاضر ودائما.
إيران تنفي مؤامرة استهداف بارون ترامب
في تطور آخر نفى أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي التقارير التي تحدثت عن مؤامرة محتملة لاغتيال بارون ترامب نجل الرئيس الأمريكي الأصغر.

وجاء النفي بعد إعلان جهاز الخدمة السرية الأمريكي أنه على علم بمقطع مصور بثه التلفزيون الإيراني الرسمي وتناول مخططا محتملا لاستهداف بارون ترامب.

وقال المتحدث باسم جهاز الخدمة السرية نيت هيرينج إن الجهاز يحقق في أي أمر يمكن اعتباره تهديدا للأشخاص الذين يوفر لهم الحماية مشيرا إلى أن الجهاز لا يناقش تفاصيل الإجراءات المخابراتية الوقائية حرصا على الأمن العملياتي.

وكان التلفزيون الإيراني الرسمي قد بث مقطعا مصورا مدته ثلاث دقائق تحدث عن مخطط محتمل لاغتيال بارون ترامب البالغ من العمر 20 عاما وتضمن الحديث عن خضوعه للمراقبة ورصد مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار مقابل قتله.

ترامب يلوح بعقوبات على البنوك الصينية المتعاملة مع إيران
وفي ملف الضغط على طهران ظل ترامب غامضا بشأن ما إذا كان يعتزم فرض عقوبات على البنوك الصينية التي تتعامل مع إيران أو ما إذا كان قد ناقش الأمر مع قادة دول أخرى.

وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق من الأسبوع عن «عملية المنبوذ الاقتصادي» التي تهدد بفرض عقوبات جديدة ومشددة على شركاء إيران التجاريين إذا لم يقطعوا علاقاتهم مع طهران.
ورغم ذلك لم تعلن الإدارة حتى الآن عن إجراءات جديدة ولم تدرج أي مؤسسات مالية صينية كبرى على قائمة الجهات الخاضعة للعقوبات الأمريكية رغم كون الصين من أبرز الشركاء التجاريين لإيران.

وعندما سئل ترامب عن سبب عدم فرض عقوبات جديدة على البنوك الصينية التي تتعامل مع طهران رد قائلا «من قال إنني لا أفعل ذلك؟ أنتم لا تعرفون ما إذا كنت أفعل ذلك ليس علي ان أعلن عن كل شيء أليس كذلك؟».
ترامب يرفض كشف تحركاته تجاه طهران
وعندما سئل ترامب عن قادة العالم الذين ناقش معهم حملة الضغط على إيران ألمح إلى أن القضية ليست مطروحة على جدول أعماله وقال «ليس هناك الكثير مما يمكن التحدث عنه نحن لا نريد التحدث معهم لا نسعى إلى عقد اجتماعات أو أي شيء من هذا القبيل».

ويأتي ذلك رغم تصريحات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت يوم الاثنين بأن ترامب كان يجري اتصالات مع نظرائه الأجانب بشأن طلبات محددة لوقف تعاملاتهم مع النظام الإيراني.

وبين التصعيد مع كندا والضغط على إيران ونفي طهران أي مخطط لاستهداف نجله تتسع دائرة الملفات الحساسة المحيطة بإدارة ترامب فيما تبقى طبيعة الخطوات الأمريكية المقبلة تجاه البنوك الصينية وطهران غير معلنة.



جوجل نيوز
واتس اب