مدبولي: نستهدف زيادة أعداد الطلاب الوافدين 150% خلال 5 سنوات لتعظيم العائد الاقتصادي
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا مساء أمس بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، لمتابعة جهود تطوير منظومة عمل الطلاب الوافدين، في إطار توجه الدولة لتعظيم العائد الاقتصادي من قطاع التعليم الدولي وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يسهم في جذب المزيد من العملة الصعبة.
زيادة أعداد الطلاب الوافدين
وأكد رئيس الوزراء أهمية استمرار الجهود المبذولة لتطوير منظومة الطلاب الوافدين، بالنظر إلى ما تمثله من مصدر للعائد الاقتصادي، إلى جانب دورها في دعم وتعزيز أطر التعاون والروابط الثقافية والعلمية بين مصر ومختلف دول العالم، باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة لمصر.
وأشار الاجتماع إلى استهداف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال برنامج تنفيذي متكامل، تحقيق نمو في أعداد الطلاب الجدد الوافدين للدراسة في الجامعات المصرية بنسبة تصل إلى 150% خلال السنوات الخمس المقبلة، مع العمل على استهداف المزيد من الأسواق والدول، وتعزيز جهود التسويق الدولي للتعليم الجامعي المصري.

دعم جذب المزيد من الطلاب الدوليين
كما تستهدف الوزارة التوسع في إتاحة أفرع للجامعات المصرية بالخارج، حيث يصل إجمالي المستهدف في هذا الإطار خلال السنوات الخمس المقبلة إلى 30 ألف طالب، بما يعزز حضور المؤسسات التعليمية المصرية خارجيًا ويدعم جذب المزيد من الطلاب الدوليين.
وترأس الاجتماع الدكتور مصطفى مدبولي، بحضور الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، والسفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، والدكتورة غادة عبدالباري، رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات بوزارة التعليم العالي، والدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي للعلاقات الثقافية.

تيسير إجراءات الحصول على التأشيرات للدراسة
وأكد رئيس الوزراء أهمية تضافر جهود مختلف الجهات المعنية لإتاحة المزيد من التيسيرات والمحفزات للطلاب الوافدين، وخاصة ما يتعلق بتيسير إجراءات الحصول على التأشيرات للدراسة في إطار مبادرة «ادرس في مصر»، وكذلك إجراءات القبول بالجامعات المصرية، بما يسهم في زيادة أعداد الطلاب الوافدين وجعل مصر مركزًا إقليميًا وعالميًا للتعليم العالي والبحث العلمي.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير التعليم العالي والبحث العلمي الإجراءات التي يتم اتخاذها لتطوير منظومة الطلاب الوافدين، سواء فيما يتعلق بتوحيد مسارات القبول والموافقة بين الوزارة والجامعات، أو تعزيز مكانة مصر كوجهة ومركز إقليمي وعالمي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
تقليل زمن الموافقات والإجراءات للطلاب الراغبين في الدراسة بمصر
كما تناول جهود التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية لإتاحة المزيد من التيسيرات وتقليل زمن الموافقات والإجراءات للطلاب الراغبين في الدراسة بمصر.
وأوضح الوزير أن البرنامج التنفيذي المتكامل يستهدف زيادة أعداد الطلاب الوافدين وتعظيم العائد الاقتصادي من المنظومة، من خلال استهداف العديد من الأسواق والدول، وتعزيز دور المكاتب الثقافية والمراكز الإقليمية والأفرع بالخارج، إلى جانب التوسع في إقامة المعارض والفعاليات الدولية للتعريف بالتجربة التعليمية في الجامعات المصرية وتسويقها.
وأضاف أن الوزارة تعمل كذلك على إعداد حزم وبرامج أكاديمية وخطط تسويقية تسهم في جذب المزيد من الطلاب الوافدين وتحقيق المستهدفات المرجوة.
تقديم المزيد من التيسيرات لطلاب مبادرة «ادرس في مصر»
وفي هذا السياق، استعرض وزير التعليم العالي والبحث العلمي الإجراءات التي تم التوافق عليها مع عدد من الوزارات والجهات المعنية بهدف تقديم المزيد من التيسيرات لطلاب مبادرة «ادرس في مصر»، خاصة فيما يتعلق بالحصول على التأشيرات وإجراءات القبول بالجامعات، بما يسهم في زيادة أعداد الطلاب المقبولين.
من جانبه، قدم مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية شرحًا حول جهود وزارة الخارجية لمساندة الراغبين في الالتحاق بمبادرة «ادرس في مصر»، مؤكدًا دعم الوزارة للمبادرة والعمل على تنفيذ الإجراءات اللازمة لتيسير حصول الطلاب على التأشيرات المطلوبة.
ويأتي تطوير منظومة الطلاب الوافدين في إطار توجه الدولة لتعزيز تنافسية التعليم المصري دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الدوليين، والاستفادة من قطاع التعليم العالي كأحد روافد القوة الناعمة ومصادر جذب العملة الصعبة، إلى جانب توسيع الروابط العلمية والثقافية بين مصر ودول العالم.



جوجل نيوز
واتس اب