رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث
eelu

مارتيروس مينا .. طفل مصري يحول شغفه بتفكيك الألعاب إلى ابتكارات في الروبوتات

الطفل مارتيروس مينا - صورة أرشيفية
الطفل مارتيروس مينا - صورة أرشيفية

بدأ الطفل مارتيروس مينا رحلته مع البرمجة والروبوتات في سن السادسة، بعدما لاحظت والدته شغفه بتفكيك السيارات والألعاب لمعرفة طريقة عملها، فقررت إلحاقه بأكاديمية متخصصة في البرمجة والروبوتات.

يقول مارتيروس إنه كان يفكك السيارات والألعاب بهدف الاستفادة من أجزائها وصنع أشياء جديدة. ومع قلة الإمكانيات، كان أحيانًا يفكك أحد مشروعاته ليستفيد من مكوناته في تنفيذ مشروع آخر.

وخلال السنوات الماضية، شارك مارتيروس في العديد من مسابقات البرمجة والروبوتات داخل مصر وخارجها، ونجح في الفوز بعدد من الميداليات في مسابقات أقيمت في مصر والصين ورومانيا.

وفي عام 2026، حصل على المركز الأول والميدالية الذهبية في مسابقة دولية للبرمجة باستخدام لغة بايثون. وأوضح أنه شارك في المسابقة عبر الإنترنت في اليوم نفسه الذي كان يؤدي فيه امتحان اللغة العربية، لذلك اضطر إلى إنهاء الامتحان في نصف الوقت حتى يتمكن من المشاركة في المسابقة.

ومن أبرز مشروعات مارتيروس روبوت أطلق عليه اسم «تور جايد»، صممه لمساعدة السياح وتعريفهم بالآثار المصرية بعدة لغات. بدأت الفكرة في البداية على شكل هدية تذكارية للسائحين، ثم طورها ليصبح الروبوت متحركًا وقادرًا على تقديم المعلومات للزوار داخل المتاحف وفي المناطق الصحراوية.

ويؤكد مارتيروس أن هدفه من ابتكار «تور جايد» ليس الاستغناء عن الإنسان، وإنما مساعدته وتسهيل عمله، والاستفادة من التكنولوجيا في تقديم تجربة أفضل للسائحين.

تم نسخ الرابط