رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

ترامب يقلب الطاولة على إيران سأطالب بتعويضات وأضعها شرطا حاسما على طاولة المفاوضات

ترامب و مجتبي
ترامب و مجتبي

فتح الرئيس الأميركي دونالد ترامب ملفا جديدا في مسار المفاوضات المحتملة مع إيران معلنا أن واشنطن ستطالب طهران بدفع تعويضات عن قتلى وجرحى قال إنهم سقطوا نتيجة أنشطة وهجمات مرتبطة بإيران خلال العقود الماضية.

وجاء موقف ترامب ردا على مطالب إيرانية بالحصول على تعويضات عن الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب التي استمرت خمسة أشهر حيث قال إن ممثلي إيران يطالبون بتعويضات عن الأضرار الناجمة عن النزاع العسكري الأخير رغم أن هذا المطلب بحسب قوله لم يطرح في المفاوضات أو الاجتماعات السابقة بين الجانبين.

ترامب يوجه مفاوضيه بوضع التعويضات في صدارة أي اتفاق

وقال ترامب في منشور على صفحته الرسمية بمنصة تروث سوشيال إن طرح إيران لمطلب التعويضات دفعه إلى تبني المطلب نفسه مؤكدا أنه سيطالب طهران بتعويضات عن جميع من قال إنهم قتلوا أو أصيبوا بجروح بالغة نتيجة أنشطة مرتبطة بها.

وأكد ترامب أنه وجه ممثليه إلى جعل ملف التعويضات بندا حاسما في جميع المفاوضات المستقبلية مع إيران بما يفتح الباب أمام مواجهة تفاوضية جديدة تتعلق بالخسائر البشرية والمادية.

قاسم سليماني والعبوات الناسفة في قلب المطالب الأميركية

وربط الرئيس الأميركي مطالبه بما وصفها بمسؤولية إيران عن مقتل وإصابة أشخاص جراء العبوات الناسفة على جوانب الطرق وصراعات مختلفة مشيرا في هذا السياق إلى دور قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني.

كما طالب بتعويض عائلات أشخاص قال إنهم قتلوا في مواجهات خلال العقود الماضية إلى جانب عائلات متظاهرين إيرانيين.

وذكر ترامب رقما بلغ 52 ألف قتيل خلال الأشهر الخمسة الماضية من دون أن يقدم في منشوره مصدرا لهذا الرقم.

المدمرة يو إس إس كول تدخل على خط التعويضات

وأشار ترامب كذلك إلى ضحايا الهجوم على المدمرة الأميركية يو إس إس كول ضمن مطالبته بالتعويضات.

وكان الهجوم على المدمرة الأميركية قد وقع عام 2000 في اليمن ونسب إلى تنظيم القاعدة وليس إلى إيران.

التعويضات عقدة جديدة تهدد أي مفاوضات مقبلة

ويضيف طرح ترامب للتعويضات ملفا خلافيا جديدا إلى المفاوضات الأميركية الإيرانية في وقت يحاول فيه الوسطاء احتواء تداعيات الحرب والتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا العالقة بين واشنطن وطهران.

وكانت قضية التعويض عن أضرار الحرب قد برزت ضمن الشروط الإيرانية المطروحة أخيرا بالتزامن مع الجهود المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء التصعيد.

وبحسب تصريحات ترامب فإن واشنطن لن تتعامل مع مطلب التعويضات باعتباره طلبا إيرانيا من جانب واحد بل ستضع في المقابل قائمة مطالب مالية خاصة بها على طاولة أي محادثات جديدة.

وبذلك ينتقل الخلاف بين واشنطن وطهران إلى ملف إضافي قد يزيد تعقيد أي تسوية مقبلة خصوصا إذا تمسك الطرفان بمطالب متبادلة بالتعويض عن الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الحرب والصراعات السابقة.

احتياطي النفط الأميركي يتراجع إلى أدنى مستوى منذ 1983

أظهرت بيانات وزارة الطاقة الأميركية تراجع مخزونات النفط الخام ضمن احتياطي البترول الاستراتيجي الأميركي بنحو 6 ملايين و100 ألف برميل إلى 298 مليون و700 ألف برميل خلال الأسبوع الماضي وهو أدنى مستوى للمخزونات منذ يناير عام 1983.

النفط الامريكي

ويأتي هذا السحب في إطار موافقة أميركية على الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي.

النفط الامريكي

أوبك ترفع إنتاجها والعراق يتصدر الزيادة

أظهر استطلاع أجرته رويترز أن إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك ارتفع بشكل أكبر في يوليو مع استئناف دول الخليج الإمدادات التي كانت قد توقفت بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز.

وكشف الاستطلاع أن إنتاج أوبك التي تضم 11 دولة عضوا ارتفع بمقدار مليون و170 ألف برميل يوميا على أساس شهري ليصل إلى 19 مليون و850 ألف برميل يوميا.

وجاءت هذه الزيادة في إطار استمرار تعافي الإنتاج بعد أن سجل مايو أدنى مستوى شهري منذ عام 2000 على الأقل وفقا لاستطلاعات رويترز كما كان ذلك المستوى أقل بكثير من مستويات الإنتاج التي سجلت خلال جائحة كورونا عام 2020 عندما انهار الطلب على النفط.

وتستثني هذه الأرقام الإمارات التي انسحبت من المنظمة في الأول من مايو.

العراق في صدارة الزيادة وإيران تعزز صادراتها

أظهر الاستطلاع أن العراق سجل أكبر زيادة في الإنتاج تلاه الكويت فيما زادت إيران صادراتها أيضا إلا أن الشحنات تباطأت مجددا بعد إعادة الولايات المتحدة حصار موانئ الجمهورية الإسلامية في منتصف يوليو.

وفي المقابل انخفضت الإمدادات السعودية بشكل طفيف بينما زادت ليبيا إنتاجها ولم تتأثر شحناتها بالحرب على إيران.

وكان سبعة أعضاء في تحالف أوبك بلاس الذي يضم أوبك وروسيا وحلفاء آخرين قد اتفقوا على زيادة الإنتاج في يوليو إلا أن الصراع في الشرق الأوسط جعل تنفيذ هذه الزيادة أمرا مستحيلا.

ويستند استطلاع رويترز إلى بيانات التدفقات الصادرة عن مجموعة بورصات لندن وإلى معلومات من شركات أخرى تتابع حركة التدفقات مثل كبلر إلى جانب معلومات من مستشارين ومصادر في شركات النفط ومنظمة أوبك.

تم نسخ الرابط