نائب رئيس اتحاد الدواجن يكشف أسباب أزمة الفراخ وخروج المربين من السوق|خاص
أكد الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن قطاع الدواجن يمر بواحدة من أصعب الأزمات التي شهدها منذ عام 2006، مشيرًا إلى أن ارتفاع تكاليف الإنتاج، خاصة بعد زيادة أسعار الوقود، دفع تكلفة إنتاج كيلو الدواجن إلى ما يتجاوز 75 جنيهات، في حين لا تزال أسعار البيع أقل من التكلفة، وهو ما تسبب في خسائر كبيرة للمربين وخروج عدد منهم من منظومة الإنتاج.

وأوضح الزيني، في تصريحات خاصة لـ«بصراحة»، أن أسعار البيض بدأت في التحرك لتتراوح بين 100 و103 جنيهات للكرتونة حسب الجودة، مع تحسن نسبي في معدلات الطلب، بينما سجلت الدواجن البيضاء 56 جنيهًا في المزرعة و58 جنيهًا بالبورصة، إلا أن ضعف الطلب ووفرة المعروض يدفعان بعض المنتجين للبيع بأسعار تصل إلى 105جنيهًا.
وأضاف أن لحم الأمهات يتراوح بين 45 و47 جنيهًا للكيلو، لافتًا إلى أن الكثير من المربين يبيعون الأمهات قبل نهاية عمرها الإنتاجي بسبب الخسائر المستمرة، وهو ما يهدد بانخفاض الإنتاج خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن أسعار الكتكوت تتراوح حاليًا بين 4 و8 جنيهات وفقًا للشركة المنتجة، مؤكدًا أنه لا توجد أي حالات إعدام للكتاكيت في الوقت الحالي.
وحذر الزيني من أن استمرار الخسائر، إلى جانب غياب خطة واضحة لاستيعاب فائض الإنتاج والتوسع في التصدير، قد يؤدي إلى تراجع الإنتاج وارتفاع الأسعار لاحقًا، مؤكدًا أن القطاع يحتاج إلى رؤية متكاملة للحفاظ على الثروة الداجنة ومنع تفاقم الأزمة.


جوجل نيوز
واتس اب