رئيس التحرير
محمود سعد الدين
البريد_المصري
الرئيسية حالا القائمة البحث

أزمة شيماء وكابتن أوبر تشعل السوشيال ميديا فيديوهات متبادلة وروايات متناقضة تنتظر كلمة التحقيقات

شيماء
شيماء

تصدرت واقعة شيماء وسائق أوبر حديث مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار عدد من مقاطع الفيديو التي أثارت حالة واسعة من الجدل حول تفاصيل الخلاف بين الطرفين وتبادل الاتهامات بشأن ما حدث داخل السيارة وخارجها.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع تضمنت مشاهد مختلفة للواقعة كان أبرزها فيديو نشره السائق لتوضيح موقفه والرد على الاتهامات الموجهة إليه بينما ظهرت شيماء في فيديو آخر لتكشف روايتها الخاصة لما حدث وتؤكد أن ما ظهر في المقطع لم يكن بداية الواقعة.

السائق يكشف تفاصيل الواقعة من وجهة نظره

وقال السائق في روايته إن الخلاف بدأ بسبب مشادة بينه وبين شيماء خلال الرحلة موضحا أن الأمر تطور بعد خلاف بشأن قيمة الأجرة وأنه طالبها بسداد المبلغ المتفق عليه إلا أنها رفضت وفقا لما ذكره.

وأضاف أن المشادة الكلامية تصاعدت بينهما قبل أن تتصل بالشرطة وتحرر بلاغا ضده مؤكدا أنه لم يتعد عليها وأنه قام بتوثيق ما حدث للدفاع عن نفسه وإظهار تفاصيل الواقعة.

وأوضح السائق أن الفيديو الذي نشره أظهر من وجهة نظره قيام شيماء بتمزيق ملابسها وإحداث إصابات بنفسها ثم اتهامه بالتسبب فيها مطالبا بكشف الحقيقة كاملة من خلال التحقيقات.

شيماء ترد وتكشف روايتها للأحداث

وفي المقابل خرجت شيماء في مقطع جديد للرد على الفيديو المتداول مؤكدة أن ما ظهر منها لم يكن بداية الواقعة وإنما كان رد فعل على ما قالت إنها تعرضت له داخل السيارة.

وقالت إن تصرفاتها جاءت نتيجة حالة من الضغط النفسي والانفعال الشديد بسبب ما تعرضت له وفقا لروايتها مؤكدة أنها تعرضت للضرب من السائق داخل السيارة وأنه أخذ متعلقاتها ومحتوياتها.

وأضافت أن كل ما ظهر خارج السيارة كان رد فعل منها على ما حدث داخلها موضحة أن الفيديو المتداول لا يعرض جميع تفاصيل الواقعة وأن هناك أحداثا سبقت المشهد الذي انتشر بين المتابعين.

شيماء تتحدث عن الإشارات والصلح بين الطرفين

وتطرقت شيماء إلى المشاهد التي ظهرت فيها وهي تشير بيدها خلال الفيديو مؤكدة أن هذه الإشارات لم تكن موجهة منها فقط وإنما كان السائق يقوم بنفس التصرفات وأنها كانت ترد عليه أثناء الخلاف.

وأوضحت أن الطرفين توجها إلى القسم وتم تحرير محضر صلح بينهما مشيرة إلى أنها أظهرت رقم المحضر في الفيديو المتداول باعتباره دليلا على انتهاء الخلاف بشكل رسمي في ذلك الوقت.

وأكدت أن السائق اعتذر لها أمام الشهود وأنها سألته عما إذا كان ما حدث معها يرضاه لأهل بيته فأجابها بالنفي موضحة أنه أكد لها أنه لن يغادر المكان حتى تقبل اعتذاره وتسامحه.

وأضافت أنها قامت بدفع الأجرة أمام الشهود بعد انتهاء الصلح بينهما

اتهامات بنشر الفيديو بعد انتهاء الصلح

وقالت شيماء إنها فوجئت بعد وصولها إلى منزلها بانتشار الفيديو الخاص بها على مواقع التواصل الاجتماعي رغم انتهاء الخلاف وحدوث الصلح بين الطرفين.

ووجهت رسالة إلى من يدعم السائق مطالبة بمعرفة ما حدث لها يرضاه يحدث  لأسرتة قبل الحكم على الواقعة مؤكدة أن نشر الفيديو بهذه الطريقة تسبب في الإساءة إليها.

وتساءلت شيماء عن سبب عدم نشر الفيديو كاملا قائلة إن الجزء الذي ظهر فيه تصرفها فقط هو الذي تم تداوله دون عرض ما سبق ذلك من أحداث داخل السيارة.

النقابة تتحرك بشأن اتهامات انتحال الصفة

وفي تطور آخر أعلنت نقابة الصحفيين استنكارها للسلوك الصادر عن الفتاة في واقعة أوبر مؤكدة أن شيماء ليست صحفية وليست مقيدة بجداول النقابة ولا تحمل أي صفة مهنية تخول لها تمثيل الصحافة.

وأكد جمال عبدالرحيم سكرتير عام نقابة الصحفيين رفض النقابة أي استغلال لاسم المهنة من أي طرف مشددا على محاسبة كل من يثبت تورطه في استغلال صفة الصحفي.

وأوضح أن النقابة مستمرة في مواجهة منتحلي الصفة والكيانات الوهمية التي تستغل اسم نقابة الصحفيين وتصدر بطاقات غير قانونية مقابل مبالغ مالية.

كما أعلن محمد السيد الشاذلي عضو مجلس نقابة الصحفيين التقدم بمذكرة عاجلة لمجلس النقابة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد من يثبت انتحاله صفة صحفي مؤكدا ضرورة التصدي لأي تجاوزات تمس اسم المهنة.

التحقيقات تحسم تفاصيل الواقعة

وتباشر الجهات المختصة فحص الواقعة وسماع أقوال جميع الأطراف تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وتنتظر الواقعة ما تسفر عنه التحقيقات من خلال فحص الأدلة والاستماع إلى روايات جميع الأطراف للوصول إلى الحقيقة الكاملة وكشف ملابسات الأزمة بشكل نهائي.

تم نسخ الرابط